قضيّة فلسطين؛ قضيّة عقيدة لا استراتيجية سياسية

إنّ قضيّة فلسطين بالنسبة لنا في الجمهورية الإسلاميّة، ليست قضيّة تكتيكية، کما أنها ليست استراتيجية سياسية، بل هي قضيّة عقيدة، وقضيّة قلب، وقضيّة إيمان. ولذلك لا توجد بيننا وبين شعبنا في هذا المجال أية مسافة؛ وبنفس المقدار الذي تولي الاهتمام لقضيّة فلسطين، فإن شعبنا – أولئك الذين يعملون ما هي قضيّة فلسطين، وهم يمثلون الأغلبية الساحقة، بل كلّ الشعب – يحمل الدافع نفسه. وأنتم تلاحظون أن أبناء الشعب يأتي في يوم القدس، وفي الجمعة الأخيرة من شهر رمضان كلّ عام، والتي عينها الإمام يوماً القدس، يتواجدون في المدن الكبرى، والصغيرة، بل وفي القرى، مثل مسيرة الثاني والعشرين من بهمن – الذكرى السنوية لانتصار ثورتنا وقضيّة تتعلق بالشعب نفسه وداخل البلد – ليعبروا عن تلك الأحاسيس نفسها؛ ترى المشاركة کما هي في يوم الثاني والعشرين من بهمن. في يوم القدس يتوافد أبناء الشعب في كلّ مدن البلاد، في المدن الكبيرة والصغيرة والقرى، وفي الشوارع، سواء كان الطقس حاراً أم بارداً؛ ويعبرون عن تواجدهم ودافعهم.
الإمام الخامنئي
زر الذهاب إلى الأعلى