دفاع الجمهورية الإسلامية عن شعب فلسطين رغم التفاوت الطائفي

لینظر الإخوة المسلمون و یروا علی أی أساس یقوم اتحادهم؟ هل هو مجرد کلام باللسان أم واقع قائم؟ نحن نری أن معارفنا الدینیة واحدة، و توحیدنا واحد، و معادنا واحد، و نبوتنا واحدة، و صلاتنا و صیامنا واحد، و حجّنا واحد، و أعداؤنا نفس الأعداء، و أهدافنا و مبادئنا و مصالحنا مترابطة ببعضها – الشعوب المسلمة من شیعة و سنة – فکیف یمکن أن ننفصل عن بعضنا؟ العدو یرید ارتکاب هذه الجریمة بالقوة. لذلک کانت الجمهوریة الإسلامیة منذ البدایة إلی جانب أخوتها الفلسطینیین، و الحال أنه لا یوجد فی فلسطین – علی ما فی بالی – شیعة علی الإطلاق، أو إذا کان ثمة شیعة فهم قلیلون جداً. لقد اعتبر الإخوة الفلسطینیون هذه الدیار کدیارهم، و الحال علی نفس الحال لحد الآن.. یأتون و یذهبون. ما من بلد إسلامی آخر من المذاهب السنیة المتنوعة عامل الفلسطینیین بهذه الطریقة العطوفة النقیة المخلصة المجانیة. العدو یری هذا، لذلک لا یرید حصول ذلک، و لا یرید للأمة الإسلامیة أن تتلاحم و تتحد.
الإمام الخامنئي
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق