الوفاء لفلسطين امتحان لكل عربي ومسلم

فمنذ ستين عاماً حتى الآن لم تنزل على قلب الأمة الإسلامية كارثةٌ أكبر من اغتصاب فلسطين. كانت مأساة فلسطين منذ اليوم الأول وحتى الآن مزيجاً من القتل والارهاب والهدم والغصب والإساءة للمقدسات الإسلامية. وإن وجوب الصمود والنّضال أمام هذا العدو المحارب هو موضع اتفاق جميع المذاهب الإسلامية ومحلّ إجماع كل التيارات الوطنية الصّادقة والسليمة. إنّ أيّ تيار في البلدان الإسلامية يتناسى هذا الواجب الديني والوطني انصياعاً للإرادة الأمريكية المتعنتة أو بمبررات غير منطقية يجب أن لا يتوقع غير التشكيك في وفائه للإسلام وفي صدق ادعاءاته الوطنية. إنّ هذا هو الإختبار. كل من يرفض شعار تحرير القدس الشريف وإنقاذ الشعب الفلسطيني وأرض فلسطين، أو يجعلها مسألة ثانوية ويدير ظهره لجبهة المقاومة، فهو متّهم. يجب أن تضع الأمة الإسلامية نصب عينيها هذا المؤشر والمعيار الواضح الأساسي في كل مكان وزمان.
الإمام الخامنئي
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق