السينما الموضوعية

السينما الموضوعية؛ حسناً، أي معنى أفصح وأعمق من إحساس التضحية والإيثار والتفاني لدى شاب بعمر ثمانية عشر أو تسعة عشر ربيعاً، ينهض من عائلة مرفهة ليذهب إلى الأهواز – وقد رأيت هذا النوع من الشباب؛ يحضر في بالي الآن عددٌ من الأمثلة، خاصة أنني عايشتهم وشاهدتهم – عائلة مرفهة، حياة تعمّها الراحة، والدين عطوفين، ليس شخصاً مصاباً بالعُقد والنقص، يدخل ساحة الحرب، يضحّي بشكل يجعل المرء يقف مبهوتاً حيراناً. لقد شارك كثير من هؤلاء الشباب في ساحة المعركة بتوصية مني (أنا العبد). لقد كنت أنظر وأتأمّل، أين نحن من هؤلاء! لا يمكن للإنسان أن يصل إلى غبار أقدامهم. حسناً، هذه مظاهر جمال، وصّفوها، استخرجوها.
الإمام الخامنئي
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق