السيادة الشعبية الدينية تحررٌ من التحقير والاستبداد

انتخابات تونس ومصر وشعارات وتوجّهات الشعوب في اليمن والبحرين وسائر البلدان العربية تدلّ بوضوح أنهم يريدون أن يكونوا مسلمين معاصرين دونما إفراط متعجرف أو تفريط متغرّب، إنهم يريدون من خلال شعار «الله أكبر» ومن خلال الإسلام وبالتأليف بين المعنوية والعدالة والتعقّل وبأسلوب السيادة الشعبية الدينية، أن يتحرّروا من قرن من التحقير والاستبداد والتخلّف والاستعمار والفساد والفقر والتمييز. وهذا هو الطريق الأصح والأسلم.
الإمام الخامنئي
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق