إنقاذ الشعب الفلسطيني المظلوم أحد أكبر مصاديق المعروف

یخاطبنا القرآن الکریم بنبرة بلیغة و حیّة فیقول: “کنتم خیر أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنکر و تؤمنون بالله”. فإن الأمة الإسلامیة ـ حسب هذا الخطاب القرآني ـ قد أخرجت للبشریة، و إن الهدف من وجود هذه الأمة هو إنقاذ البشریة و تحقیق الخیرلها. کما أن الواجب الکبیر الملقی علی عاتق هذه الأمة هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنکر و الإیمان الراسخ بالله تعالی. و لامعروف أسمی من إنقاذ الشعوب من براثن هیمنة الاستکبار الشیطانیة، کما أنه لا منکر أبشع من التبعیة للمستکبرین و خدمتهم. إن مساعدة الشعب الفلسطیني و المحاصَرین في غزة، و التعاطف و التعاضد مع شعوب أفغانستان و باکستان و العراق و کشمیر، و المجاهدة و المقاومة أمام العدوان الأمریکي الصهیوني، و السهر علی وحدة المسلمین، و مکافحة الأیدي الوسخة و الألسن العمیلة التي تحاول المساس بهذه الوحدة، و نشر الصحوة و الشعور بالمسؤولیة و الالتزام بین الشباب المسلمین في جمیع الأقطار الإسلامیة، … کل ذلک یعد مسؤولیات جسیمة تلقی علی عواتق الخواص من أبناء الأمة.
الإمام الخامنئي
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق