شعر

صلاة على وجع الرمال
أدب المقاومة

صلاة على وجع الرمال

مذْ نويتَ الصلاةَ في الطفِّ قالوا *** أذّنَ النحرُ لمْ يؤذّنْ بلالُحينّ كبّرتَ كبّرَ العرشُ حُزناً *** واحتوى الأرضَ كلَّها زلزالُحينَ سلّمتَ كانَ آخرَ فرضٍ *** قبلَ أنْ للسَّما يُشدُّ الرحالُظامئاً كنتَ تمنحُ الماءَ عُمراً *** آخراً كي لا تَعطشَ الأطفالُحينما مِلتَ بالجوادِ لترمي *** منكَ جسْماً قد أنهَكَتهُ النبالُمالَ عرشُ الإلهِ كي يتلقّى *** كلَّ جرحٍ إذْ الجراحُ ثقالُحينما في الرُغامِ وسّدتَ خدَّاً *** لم يظلّلْكَ في الهجيرِ ظلالُبل منَ الشوقِ دونَ أدنى شُعورٍ *** قبّلتْ خدّكَ الشريفَ الرِمالُحائراً كنتَ كيفَ تنزعُ سهماً *** من فؤادٍ أذابهُ الاعتلالُيا تُرى هلْ منهُ تناثرَ ثلثٌ ***…
يتمٌ .. ف أحزانٌ .. ف هجمةُ دار
أدب المقاومة

يتمٌ .. ف أحزانٌ .. ف هجمةُ دار

يتمٌ فأحزانٌ فهجمةُ دارِ  *** أبتاهُ ماذا في أسايَ أُداري ؟!ما كنتُ قد واريتُ نعشكَ في الثرى  *** بل يا أبي لهنايَ كنتُ أُواريمِنْ أَيِّ جُرْحِ في مُصابيَ أبتدي  *** فلكلِّ جرحٍ لم يجُفْ تزفاريأوَ هل أتاكَ حديثُ بضعتكَ التي  *** ما بين بابٍ تحتمي وجدارِ !هجموا عليها الدارَ رضّوا صدرَها  *** والصدرُ ذاكَ خزانةُ الأسرارِكانت بكفّ الصَوْنِ تسترُ شعرَها  *** وتصدُّ بالأخرى أذى الفُجّارِحتى توغّلَ في الحشا مسمارُها  *** فتفطّرتْ من حِدّةِ المسمارِأوَ هل سمعتَ صدى تكسُّرِ ضلعِها  *** ونداءَها “أنا بضعةُ المختارِ”أبتاهُ بنتُكَ كيفَ يُلطمُ خدُّها  *** وتُرى وراءَ البابِ دونَ خمارِ؟!أم كيفَ “مُحسنُها” يخرُّ معفّراً  ***…
أيا فاطم الطهر مدي يديك
أدب المقاومة

أيا فاطم الطهر مدي يديك

أيا فاطمَ الطهرِ مُدّي يديكْ *** فكلُّ الحيارى ظمايا إليكْفأنتِ لدينا ونحنُ لديكْ *** وربُّ السماوات صلّى عليكْأريقي لنا العطفَ يا كوثرُ *** لتغفو على كفّكِ الأعصُرُبكفيكِ ها نحنُ نستشعرُ *** بنا “فضةٌ” وبنا “قمبرُ”أيا نبتةَ المنبعِ الأطيبِ *** تدلّيتِ كالشمسِ في الغيهبِلنيلِ النبوّةِ لو تُطلَبي *** لكنتِ النبيّةَ بعدَ النبيّأيا من تدقُّ السما بابَها *** وجبريلُ يلثمُ أعتابَهاويا من حوى النورُ محرابَها *** ويستنشقُ الوردُ أطيابَهاإذا كانَ طهَ أباكِ فمنْ *** يضاهيكِ شأناً بطولِ الزمنْفعيسى إذا كانَ من مريمٍ ***…
مو كل أحاسيس البشر سهلة الوصول
أدب المقاومة

مو كل أحاسيس البشر سهلة الوصول

مو كل أحاسيس البشر سهلة الوصول *** مو كل شعور بسرعة تقدر تفهمهساعات يجيك إحساس مبهم بس خجول *** وبعض المشاعر ليها لازم ترجمةأبسط مثال أعطيك واضح للعقول *** وانته بخيالك يا عزيزي استلهمهوش معنى هاليوم السما بغيم وهطول *** يقدر شعورك يعرف إحساس السما !فرحانة هذا اليوم ما تدري شتقول *** ودمع الفرح ما لحظة تقدر تكتمه !چنه المطر نازل يبارك للرسول *** ويبعث تهاني السما بمولد “فاطمة”
شهادة الإمام الجواد (ع)
أدب المقاومة

شهادة الإمام الجواد (ع)

طُفْ بالجوادِ مُقبّلاً أعتابَهُ *** واطرُقْ بدمعاتِ الحوائجِ بابَهُوقل السلامُ على الذي ما سائلٌ *** يدعوهُ إلا بالمُرادِ أجابَهُمن كالجوادِ إذا مشى بسكينةٍ *** يحني الوجودُ لكي يشُمَّ تُرابَهُمن كالجوادِ إذا الجفافُ أصابنا *** بالجودُ يعصرُ للحياةِ سحابَهُمن فَرطِ هيبتهِ المماتُ لهُ انحنى *** خجلاً أيَدفنُ في الترابِ شبابَهُ؟!حاكَ الإلهُ إليهِ ثوبَ طهارةٍ *** من ذا يحوكُ من النقاءِ ثيابَهُ؟!أهوى الذي بغدادُ بُوركَ تُربُها *** للفخرِ تحوي صحْنَهُ وقبابَهُرفقاً أيا ربي بقلبِ مُتيّمٍ *** شوقُ الزيارةِ للجوادِ أذابَهُ
أجلت أحزاني فحبك محفل – ذكرى ميلاد الإمام الحجة (عج)
أدب المقاومة

أجلت أحزاني فحبك محفل – ذكرى ميلاد الإمام الحجة (عج)

أجّلتُ أحزاني فحبُكَ محفلُ *** لكنَّ دمعَ الشوقِ ليس يؤجّلُخذني ببابكَ بالتلهّفِ سائلاً *** من جفنِ عينكَ نظرةً يتسوّلُما عدتُ أحتملُ الفراقَ أنا وهل *** في غيبةِ الأملِ الوحيدِ تحمُّلُ ؟مهديُّ يا أملَ الحياةِ وروحَها *** طالَ الغيابُ وصبرُ قلبكَ أطولُعتّقْ حنينكَ في كؤوسيَّ خمرةً *** إني بذكركَ أستفيقُ وأثملُواسكُبْ وجودَكَ في العروقِ حلاوةً *** فالهجرُ مُرٌّ وانتظارُكَ حنظلُأنّى تحطُّ خُطاكَ تُزهرُ وردةٌ *** وبنعلك الزاكي يفوحُ قرَنفلُخذني إليك فنصفُ قلبيَّ لهفةً *** يحيا إليكَ وفيكَ نصفٌ يُقتلُيا دمعةَ الفقراءِ يا كهف الرجا *** يا من عليهِ مدى الخطوبِ يُعوّلُأنا حين لا أشكو إليك فلا تلُمْ ***…
نافلة الوفاء
أدب المقاومة

نافلة الوفاء

 في رثاء الراحل الكبير العلامة الشيخ عبدالحسين الستري (رحمه الله)أيقظتَ موتَكَ حينَ جفنُكَ قد غَفا *** فلذا أتى هذا الصباحُ مُزيّفااليومَ “سِترةُ” أغمَضَتْ أجفانَها *** والنبضُ في قلبِ البلادِ توقَّفالمْ تَكتفِ الأيّامُ مِنكَ وهلْ تُرى *** مِنْ نورِ طلعتِكَ البهيّةِ يُكتفى!تَحكيْ وصوتُكَ كالأذانِ مُوزّعٌ *** حولَ الجهاتِ وفَجأةً كيفَ اختفى؟!هلْ أتعبَتكَ هيَ الحياةُ فجئتَها *** وجهاً لوجهٍ ثمًّ قلتَ لها: كفىيا أيّها الجَبلُ الطريحُ بثقلهِ…
كم انتظرتك – أم البنين (ع)
أدب المقاومة

كم انتظرتك – أم البنين (ع)

كم انتظرتكِ غيماً يَرشحُ المَطرا  ***  فهل تَردّينَ مَنْ”كمْ كانَ مُنتظِرا”!وكم أتيتكِ والظلماءُ تخنقُني  ***  فكنتِ قبلَ السَما تُدْنينَ ليْ…
على شَفا “جنّةٍ” من باب علي (ع)
أدب المقاومة

على شَفا “جنّةٍ” من باب علي (ع)

ساقٍ رأى الكونَ ظمآناً ف بلّلَهُ *** وبينَ كفيهِ أجرى اللهُ جدولَهُيُدثّرُ الصُبحَ في أفياءِ معطَفِهِ *** ويُلبسُ الليلَ قِنديلاً ليُشعلَهُويحرثُ الأرضَ عطفاً كلّما قحَلتْ *** مُزارعٌ لم يُرِحْ في الحرثِ معولَهُإذا امتطى الليلَ في أقصى سكينتهِ *** تكادُ أن تلثمَ النْجماتُ أرجلَهُحقلٌ من الوردِ يمشي في جوانبِهِ *** إذا مشى الأرضُ تَستقصي قرنفلَهُإذا مشى ظِلّهُ ينسلُّ مئذنةً *** وفي خطاهُ أذانُ اللهِ أسدَلهُعلى شفا “كعبةٍ” أيتامُهُ وقفتْ *** فمدَّ يُمناهُ “مِيزاباً” لتنهلَهُهل ثَمَّ يتمٌ؟! يقولُ الكونُ مُرتعشاً *** حتى يلوحَ “عليٌّ” ما ليكفُلَهُهل ثَمٌ فقرٌ يُرى في بطشِهِ رَجُلاً *** حتى يَسلَّ لهُ سيفاً ليقتلَهُهل ثَمَّ أدقعُ جوعٍ كي يَمدَّ لهُ ***…
قرة الأعين إذ حل حسن
أدب المقاومة

قرة الأعين إذ حل حسن

قرَّةُ الأعينِ إذ حلَّ حَسَنْ صاحبُ البأْسِ الأمينُ المؤْتَمنْ قَد مَضَى في كفِّهِ آمالُ شعبٍ وأتى في كَفّه الأُخرى كَفَنْ…
زر الذهاب إلى الأعلى