سيد محمد باقر الحكيم

جرح الحكيم
أدب المقاومة

جرح الحكيم

هذا الحسينُ جالسٍ وعندَ قبرِ المصطفى *** يَشكُ لهُ آلامهُ ومِنْ شجونهِ غفىإذ النبي محمدٍ لسبطهِ الطُهرُ لفى *** قُم للعراق يا بُنيَّ أنت خير عارفىوذا الحكيمُ واقف *** و الخامانئي واقفقالَ لهُ قم للعراقِ يا حكيمُ واكتفى *** قالَ لهُ قم للعراقِ يا حكيمُ واكتفىقالَ بأمرِكَ الذي لستُ لهُ مخالفا *** لكنني على فراقك أصيرُ آسفاثم أتى قبرَ الرضا مودعاً وهاتفا *** ودعتكَ اللهم إني للعراق عائداوعينهُ الى السماء والدمعُ منهُ ذرفا *** إني بما قَدر ربي راضياً مُعترفاقد حنَّ للعراقِ واشتاقَ للتلاقي *** و استقبلَ العراقُ باقرَ الحكيمِ المُلهموعَلقَ الآمالَ والجرحُ به تَنَهم *** و بايعَ الجموعَ و الصفوفَ قد تقدميخطُ للعراقِ نهجاً واضحاً ليسلم ***…
زر الذهاب إلى الأعلى