ديوان الحزن المعشوق

قمري أنت – في مدح أمير المؤمنين (ع)
أدب المقاومة

قمري أنت – في مدح أمير المؤمنين (ع)

قمريٌ أنتَ أم أنتَ القمر *** قُم تكلم فبِك أحتارَ النظرهكذا فِيكَ جمالٌ هكذا *** تُوصِلُ القلبَ إلى حد الخطرخَفَقَانٌ واضَطَرابٌ حَمِلُوا *** حُسَنَ مَمَدُوحي إذا مِتُ الوُزرفي الليالي البِيضِ قَد قَابلتهُ *** وَعُيوني سألَت أينَّ القمرهاجمَ الليلَ بوجهٍ مُشرقٍ *** وعلى الليلِ سنا الوجهِ أنتصريا حنانٌ سمِحٌ في خُلقهِ *** قُلي ما أنَتَ وهل أنَتَ بشرتَنزعُ الأرَوَاحَ مِن أجسادها *** دونَ أن تَتَرُكَ عيناك أثرطرفُكَ السَّامجُ في بهمتِهِ *** يَسرُقُ الرَوحَ فمن يدري الخبرأنا والحُبُ كوَرَدٍ والندى *** كُلُ صُبحٍ رَشحُهُ فيها أستقرأنا والعُشقُ كعينٍ في المدى ***…
غدرت بوصلي – في مدح أمير المؤمنين (ع)
أدب المقاومة

غدرت بوصلي – في مدح أمير المؤمنين (ع)

غدرت بوصلي وانقلبت مجافيا *** وصار فؤادي للتباعد وافياوهتكت صبري وانقلبت مجازعا *** أروق لنفسي كلما كنت باكياإذا ما أزحت الدمع عني خلته *** تسطر فوق الصفحتين قوافيايمجدن أو يهجون من غير إمرتي *** وينثرن في نظم البيان فؤادياأخط وظني قد كتبت مدائحا *** فإذا قرأت وجدتهن مراثيالك الله يا قلبي أما لك في الهوى *** صبايا فرشن المنجعات ملاويافيهن للقلب المجرح ضبية *** من حسنها نبت القرنفل بامياتنبو بريح المسك وهو مضوع *** وما كان ريح المسك من قبل نابياأما آن تستاف منه حشاشتي *** وأجعل شعري للغواني غانياأم آن ان تنسى الأحبة مهجتي ***…
أنا هنا أدهس في خلدي – مدح أمير المؤمنين (ع)
أدب المقاومة

أنا هنا أدهس في خلدي – مدح أمير المؤمنين (ع)

أنا هنا أدهس في خلدي *** أنا هنا واقف للرصد كالوتدِأنا هنا أتقصى الأمر منفردا *** وما تقصيت أمرا غير منفردِأن هنا أفرض الأحساس مدَّ كرا *** وكل ما في حنايا القلب طوع يديفلن أموت وعقلُ الدَهرِ يدخلني *** قريحتي تعبت والقول منه زديفقلت يا دهر إن العيش خاطرة *** ترطبت من فم الأحلام بالنكدِفقال زدني فقلت العيش ملتحد *** ونقلت الموت من لحد إلى لحدِأرى اللذين على هذه الحياة فنوا *** فما أرى من ضجيج الأرض من أحدِأبوك أنت ورحم الموت والدكم *** نزلتم ساعة في هيئة الولدِوأنت في ذلك التثمال أرنبة *** والموت يربض فيه ربضة الأسدِزماننا واحد والأمس فيه غد ***…
يا صاحبي هاتها طبا وداوينا – في مدح أمير المؤمنين(ع)
أدب المقاومة

يا صاحبي هاتها طبا وداوينا – في مدح أمير المؤمنين(ع)

يا صاحبي هاتها طبا وداوينا *** وانشد ظلال أبي نواس واسقيناوانسى حبيبا لزوم الدل شيمته *** ما كان أدنى جزاء الحب يجزيناكأننا طاعة مخلوقة جسدا *** لروحه وهو روح من معاصيناله عيونا إذا مرت لواحظها *** على الدوارس تنبتها رياحيناسبحان من خلق الآجال في صور *** بألطف الحسن لا بالطعن تردينايسامر البدر حتى لا يرى بصر *** أي الجميلين نوارا دياجيناويصحب الفجر حتى قال ساربه *** أي الطلوعين قد أزهى نواحيناوأضحك الشمس حتى صب شهوتها *** وخاطبت ربها يسر تلاقيناوالنجم لو خفض المنئى وقابله *** يبت كفيه لو أعطوه سكينامعنى الجمال طليق في تحركه ***…
أبا الغوث علي
أدب المقاومة

أبا الغوث علي

بعد هذا القول فلتطوى الصحف *** حيدر الحق وعنوان الشرفأنا لو قيل لي من إليك الولي *** لأجابت كل أعضائي عليأنظر الغيث لكي أصنع حبراً *** لمزاياك أبو الغوث عليأحسب الأنجم كي أعلم كم *** تبلغ أفضال أبو الغوث عليأركب البحر لكي أدرك ما *** أوسعه علم أبو الغوث عليولكي أعلم أن الدُرَ في *** قيعانه قول أبو الغوث عليأشهد الأفلاك والأملاك كي *** أعلم سلطان أبو الغوث عليأنفض الأشجار والأطيار كي *** أدرك آيات أبو الغوث عليكل شي بالدلالات أعترف *** أنت محضٌ مكرمات والشرفأنا لو قيل لي غُرَ بالأكمل ***…
أبشري يا دولة الشر
أدب المقاومة

أبشري يا دولة الشر

أبشري يا دولةَ الشرِ بضربٍ قاتلِ *** هذهِ المرةُ في الميدانِ طه وعليكربلاءُ والغرِ غضبٌ من سقرِ *** ثائرٌ في وجهِ أمريكا براياتِ عليحملَ الرايةَ في وجهِكَ بعثُ الجاهلية *** فكسبتَ الحربَ يا طاغوتَ ضدَ العفلقيةوتداعى لكَ بالأفغانِ جيشُ الناصبية *** وبسيفِ الاِقتصادِ قد هزمتَ المركسيةهذهِ المرةُ سيفُ الحق يزهو بالقضية *** والولاءُ أحمديٌ والجُيوشُ حيدريةهذهِ المرةُ جُندُ الحقِ من آلِ مُحمد *** وإلى التحريرِ كُلُ الشعبِ بالفكرِ توحدلا إلهَ غير ربِ العرشِ يا طاغوتُ يُعبد *** والشعارُ يا مُحمد .. والهتافُ يا مُحمدقُل لشيطانِ البرايا عُدَ عَدٍ النازلِ *** دخلَ الميدانُ يا طاغوتُ مولانا علينجفيٌ عربي هاشميٌ علوي *** ثائرٌ في وجهِ أمريكا بثاراتِ عليجاءت الراياتُ تترى لشهيدِ الغاضرية ***…
أبوكم أبو لهب
أدب المقاومة

أبوكم أبو لهب

أبوكمُ أبو لهبْ يا أمة العَرَبْ *** وأمكم معروفةٌ حمالةُ الحطبْقد كُشِفَ الغطاءْ بيومِ كربلاءْ *** فقتلُ عبد اللهِ قد فَضَحَ العَرَبْبُطولةٌ مَهِيبةٌ بمسرحِ الخيالْ *** رجولةٌ ينقصها شَهامة الرِجالْو قادةٌ من الزُهى لا تطأُ الرِمَال *** لها افتخارٌ لو مشى من فوقها النعالْعُروبةٌ لَكِنها لَكْنى بِلا مَقالْ *** يَكْتُبُ عَنْها أَعْجمٌ من طينةِ البِغَالْفوارسٌ إذا انتشى مُعْتَرَكَ القتال *** دعت رضيعَ أُمهِ هيا إلى النزالْو اقتحمت خِدْرَ النسا و خيمةَ العيالْ *** و حققت بذلك نصراً على الضلالْفرمحكم منتصرٌ على الخبا المنيعْ *** و سَهْمُكم مُنتصرٌ بمنحر الرضيعو يوم ضَرْبِكُم بنت نبيكمْ *** كتبتم نَصْركمُ بالنارِ و الحطبْوَلِيِّكُمْ بفرضهِ يُرَتِلُ الكتابْ ***…
أخت يا زينب قومي
أدب المقاومة

أخت يا زينب قومي

أختُ يا زينبُ قومي فرجال ِ بالوهاد *** قدميّ ليّ يا اُخيه للمنيةِ الجوادو أصبري الصبر الجميل *** لو رأيتني قتيل في ميادين الجهاديا اُخيه أن هذا إرثُ جدي و أبي *** نبتة ُ السهم ِ و حزُ المنحر ِ بالعضُوبيو الذي أعظمُ من ذبحي و كُل ِ النوّبي *** أنكِ يا أبنتَ هارونَ لطاغا ً تركبييا أبنتَ العرش ِ و مَعنى الرحمة ِ بالكُتبِ *** و أبنتَ الطُهر ِ و كُلَ المُرسلينَ النُجُوبيتُحملينَ بِبَعيراً ضالعاً وعجبي *** تَركبينَ الضالعَ و فجعة َ قلبَ النبيشَهِدَ النَحرُ و بَعدَ النحرُ قد غَرَ السَبي *** أنه ُ ما دَخلَ الإيمان ُ قلبَ العَربيهَدمُ بيتَ الجليل *** و سَبوا آلَ الخليلو أتوا كُلَ فَساد *** و أتوا كُلَ فَسادأختُ يا وينبُ هذه كَربلاء ملكٌ لنا ***…
إخسئوا يا جند أحزاب النجاسة
أدب المقاومة

إخسئوا يا جند أحزاب النجاسة

إخسئوا يا جُندَ أحزاب النجاسة  *** لأبي حقُ الولاءِ و الرئاسةالحُسين بن علي  *** الفقيهُ و الوليإنما الإسلامُ فقهٌ و سياسية  *** إنما الإسلامُ فقهٌ و سياسيةلا تقلوا إن ديني يومَ إكتمالا  *** إنهُ الشرعُ الذي فيه أتساعاً و إشتمالالم يُخلي ديننا في روعة الشكِ سؤالا  *** دونَ أن يُعطي بها علماً و حِكماً و مقالالم يدع دينيَ من دون ِ التفاصيل ِ مجالا  *** ضارباً في الذِكر ِ من كل الميادين ِ مثالاقررَ السلم َ إلى السلم ِ و للعُنفِ قِتالا  *** ليسَ يرضى لأحتجاج القُدس ِ ذوٌ و إحتالاإنما الرُكعُ أحزابُ العماله  *** فحماسُ لم تزل تُبدي بسالهفالجهادُ أبدي  *** ليزولَ المعتديإنما السلمُ اليهوديُ انتكاسه  ***…
أفصح التاريخ
أدب المقاومة

أفصح التاريخ

أفصحَ التاريخُ أو أبان *** عن حُرةٍ رابطةُ الجِنانبِالصبرِ في يومِ البلاء *** كزينبٍ في كربلاءإلى الشَهيدِ تَسرِجُ الحِصان *** إلى الشَهيدِ تَسرِجُ الحِصانإلى البُطولاتِ حِكايةٌ *** يُمَّكِنُ الدمَ لها المُحالوأعظمُ الناسَ شجاعةٍ فتىً *** يُنادى الموت للنزالفي سنا عينيهِ نورٌ من حسين *** وعلى كفيه قد شَّدَ الحسينيقولُ والعزُ يقودهُ *** و تنبني الأمجادَ حيثُ صاليقولُ للذل مُحقراً *** تنالني لو شِئتَ بالخيالعِزتي من كربلاء أرضِ الحُسين *** شرعتي من كربلاء أرضِ الحُسينو قصة العباس قصتي ***…
زر الذهاب إلى الأعلى