الشاعرة زهراء المتغوي

كلّ الحروف تؤدّي إلى فاطمة !
أدب المقاومة

كلّ الحروف تؤدّي إلى فاطمة !

ماذا يقاربُ ضوئي من ثُريّاهُ ؟ *** والعرشُ في سُدُفِ الأقداس حاكاه؟!خطَّ اللجينُ على أثباجه دُررا *** ممهورة بشعاعٍ من تحاياهوالوصفُ يهطلُ بي من قطر سلسلِه *** فالشعر محضُ حُبابٍ في حُميّاهوالشمسُ حبّةُ خالٍ فوق وجنته *** شفّت على ولهٍ نشوى عِذاراهوالنخلُ نهنهةٌ في صدرِ أغنيةٍ *** كانت تراودها صهباءُ مغناهُوالعمر ثيمةُ أشذاءٍ بلوحته *** والدهرُ وشمُ أفانين بحنّاهوالفجرُ بعض تواشيحٍ بمرفئه *** تعيدُ في ثقة الشطآن ذكراهيا يومَ فاطمةَ الفاضت غدائرُه *** وطاف بالألق الهادي مُحيّاهآتيك يا قبس الإيماض محتطبا *** والله ألهمني من قدس علياهيا فاطمَ الوله الشادي بأوردتي ***…
سيمياء الحلم المرتقب!
أدب المقاومة

سيمياء الحلم المرتقب!

أتيتك بالأصفاد فاخترمَ القصدُ *** وحبلُ وجيبي في غرامك ينشدُّوقد خانني وجهي وبيتي و قريتي *** و عن سُدّة الآمال طوّحني سدُّكمختبطٍ لمّا يخالط جُنّةً *** على جرفِ هذا الليل بعثره السهدُألستُ إذا أبرمتُ مليون موثق *** يلولبني حبلٌ ويغلبني عقد ؟يغالبُ عشقا لو تكشّف سترُه *** وشى بي فضاء في مفاوزه مدّبه سفن الإيقاع تمخرُ أسطري *** متى عسفت ريحٌ ينزُّ بها البعدُفيا سيّد الدنيا أتيت ولهفتي *** كما الهيم لو يستكّ في سمعها الرعدويا لابسا مجد السيادة عمّة *** لها الفخرُ مملوك و نابضه عبدُويا أيها الموعود غيثا و غيمة *** متى في سؤالات النوى يهطل الردّ؟(أبا صالحٍ) لا أبلج الله نظرةً ***…
ارتباكات في حضرة الملكين !
أدب المقاومة

ارتباكات في حضرة الملكين !

الموتُ أحكمَ في يديه وثاقي *** واغتالَ مني نبضةَ الخفّاقِوأذاب في الحلقوم رعشةَ مهجتي *** ليذرّها في معمع الآفاقواستلّ من نَصِّ الحكاية منطقي *** والناظرَ المزروع في الأحداقليفورَ والتنُّورُ يقدحُ زنده *** بالسّاعر المتضرّم الحرّاقِويدُ الهواجس أنشبت إعصارَها *** لتحطّ عاصفةً على استنشاقيو أنا ألوكُ دمَ الكلامِ مجفّفا *** همزاته تعصي على أشداقيويخاتلُ الجمّارَ بين زنابقي *** صابُ المنون و حنظلُ الإنفاقوذبلتُ عودا في هشاشةِ عمره *** متناثرا من ساقطِ الأوراقوتساؤل الملكين يقحمُ وحشتي *** ويهزُّني في جلسةِ استنطاقأدركتُ أني في جحافل غفلتي ***…
علي .. قصيدة لم تكتب بعد !!
أدب المقاومة

علي .. قصيدة لم تكتب بعد !!

شكّلت من روحي يراعَ هِيامي *** وملأتُها بالحبر من تهياميونحتُّ من صَفحاتِ قلبي دفترا *** وشحذتُ بين ضلوعِها أقلاميو نزفتُ أفكاري و لبَّ حشاشَتي *** والحرف بأسي و القصيد عُراميحتى إذا هتف اليبابُ بسحنتي *** ووجدت قيثاري بلا أنغاموهربتُ من عطشِ “الطويلِ” ميمّما *** نحوَ “البسيطِ” فما رَويتُ أُواميوتنقَّلتْ بين الزوارق رحلتي *** في “الرّاءِ” ثم أدرتُها في “اللّام “حتى سكرتُ بدنّها “ميميّةً” *** صهباء ترفل في كؤوس مُدامواللحن يقطر كاملا بصبابتي *** متفاعلن متفاعل الأرتاموطفقت أنشد في عليٍّ ثيمة *** مجدولة بضفائر الأيامكالسّحر تنفثني و تفضح صبوتي ***…
جرح على وتر الزمان
أدب المقاومة

جرح على وتر الزمان

أيندفُني بحضرةِ فيضِك الودَقُ *** و نارُ هواك في الأوصالِ تحترق ؟و لو أثملتُ في مغناك مصطبحا *** فروحى في ذرا معناك تغتبقو نزفُ حشاي موصولٌ بلهفته *** يظلُّ بمجدك الوراق يعتلقحسين يا حروف العشق أسكبها *** و في النبضات شعرٌ ليس يندلقوسحر الشوق قافية تلونني *** فأزهر بين دنياها وأنبثقلتربك ألف موجعة تحرضني *** و تدري أنني بالطف ملتصقبما أسلفت من حب أراوده *** لغير مداك لا يهفو ولا يثقأنا في صوتك الهدار أغنية *** و من إيقاعك الفوار أسترقوإن ناثرت في الأوراد أحجيتي *** فذكرك في صميم الروح يأتلقحسين القلب أي الحب تنفحه ***…
حمامة في صحن الرضا
أدب المقاومة

حمامة في صحن الرضا

رفت على وتر الهموم *** و حلقت فوق السلاسلورقاء يملأها الأسى *** و القلب مكلوم و ثاكللا عزفها عزف الهديل *** و لا تغاريد البلابلصوت يرجّعه الصدى *** فيتيه ما بين المجاهلو النوح شجو دائم *** و اللحظ مفتون و ذاهلو ينوء جرح راعف *** و الدمع في العينين سابلظمأ تجود به العجاف *** فيشتكي سغب الحواصلو الريش حزن باهت *** و الجسم مهزول و ناحلفي رجفة الزغب البليل *** تظل في يأس تناضلتطوي السحاب بجنحها ***…
أينوء بي همّ و أنت سبيل
أدب المقاومة

أينوء بي همّ و أنت سبيل

أينوءُ بي همٌّ و أنتَ سبيلُ *** و يطولُ بي ليلٌّ و أنتَ دليلُ ؟و الحزنُ يسكنني و غايةُ غايتي *** أنْ في ضريحك يستريحُ غليليا قاتلي و العشقُ أولُ صبوتي *** و لقد يُجنُّ بقاتلٍ مقتولُيا آسري و هواكَ كلُّ جريمتي *** و الأسرُ في كَنَفِ الحبيبِ جميلُأيكون بوحي نحو سرِّك ماثلا *** و لقدسِ كنهك يستفيضُ مثول؟قلبي و ما ملكت جوانحُ لهفتي *** و الشوقُ نحوك و الشعورُ يميلمتعطشٌ و نميرُ كفِّك شفّني *** و جنونُ عشقي فيضُك المعلولُو تفتُّ نارُ الوجدِ كلَّ قريحةٍ *** حيرى فكيفَ العاشقُ المتبول؟آتيك إذ بلغ الزبى بمشاعري *** و على يديك من الهطولِ هطولُو وهبت نفسي للشتاتِ مقيمةً ***…
القطاف الممرعة
أدب المقاومة

القطاف الممرعة

نَضَحَ الكَأْسُ و فاضَِ الغرَبُ *** أيُّهَا الدَّالجُ حَانَ الطّرَبُاسْقِنيها خُمْرَةً مَشْمُولَة ً *** لَيْلُهَا مِنْ عَصْرِهَا يَنْسَكِبُأو هِيَ الصَّهْباءُ في أقداحِها *** فجميلُ السُّكرِ مما يُصهبُفي كؤوسٍ للطّلى مصقولةٍ *** وأوانٍ فاضَ منها الحَبَبُطَفَحتْ فوق الحميّا كرْمُها *** حيثُ لا يطفي ظماها العنبُو هي إن عتّقها عاصِرُها *** فعليها تتمَضّى حقبُاسقني يا صَاحِ ِمنها رَشْفة *** فهي من كلّ نبيذً أعذبُلا تقلْ نفسي بها معطوبةٌ *** فبهَا واللهِ – يحلُو العَطَبُإن تكن عاتبتني في عُشقِها *** ليس يجدي في هواها عتبُلا تقل” صَبْراً” فإني مُغْرَمٌ ***…
جنون المتيم
أدب المقاومة

جنون المتيم

أيــــاديـــكَ أم فــيــضُــهـا الــمُــلْـهِـمُ *** وحــــبُّـــك أمْ قــلــبــيَ الــمُــغْــرَمُ ؟و نـــــــــورٌ جــبــيــنُــك أم نــــيّــــرٌ *** يــغــارُ الــسـنـا مــنــه و الأنــجُــم ؟و ســـيــمــاؤكَ الـــبـــدرُ أم فــلــقــة *** يــضــيءُ بــهــا الــواقــعُ الـمـعـتمُ ؟و عــيــنـاكَ عــيـنـاكَ أم كـحـلُـهـا؟؟ *** فـــــإنــــي بــإنــســانــهـا أقـــــســــمو أقــســم بــالـريـق حــيــن الــظـمـا *** و هـــل يـسـتوي الـشـهدُ و الـعـلقمُ ؟ســألــتُـك و الــثــغـرُ قــــد شــاقـنـي *** أزهـــــــرٌ شــفــاهُــكَ أم عـــنـــدمُ ؟و هـــل يـظـمأُ الـصـبُّ فــي عـذبِـها *** ومـــن عـذبِـهـا تــرتـوي زمـــزمُ؟؟أجــبــنــي فــديــتــك يـــــا مُــنـيـتـي *** لــــم الــكــونُ فـــي ســعـدِه يَـنـعـمُ ؟و عـــــزفُ الأهـــازيــجِ صــدّاحــة *** تــــغــــرّد أطـــيـــارُهــا الــــحــــوّمُهــنــالَـكَ إذ صــافـحـتـك الـــــرؤى ***…
في ذكرى الغدير
أدب المقاومة

في ذكرى الغدير

روِّض الشِّعْرَ من لُبَابِ الخَوافِقْ *** واسْتَعِذْ بالإلَهِ مِنْ كُلِّ رَامِقْيَا خَليليْ وَ في العناءِ التقاءٌ *** حولَ صَمْتٍ يَحومُ في نَفْسِ عَاشِقْسَادِراً و الظُّنونُ ماءُ الحَنَايا *** كَيفَ تُحيي الظُّنونُ قلبَ المُفارِقْ؟عَجَبي فالعتابُ من فيك يَحْلو *** و هْوَ صَْفوُ الحَياةِ كالنَّهْرِ رَائقْهَمْهَماتٌ تَجولُ و النَّفْسُ تحْكي *** مِنْ لِسَانٍ مُتَيّمِ الحُبِّ صَادِقْفي مَرايا تَأمُّلٍ و انتباهٍ *** أَمَنَ الدَّهْرُ شَرَّهَا و الطَّوارِقْطالَ هَمْسٌ و لَيْسَ للوَصْلِ أَمْسٌ *** فَكَأَنَّ الْزَّمانَ في الهمْسِ غَارِقْو كلامٌ يجرُّ أحْلى كلامٍ *** وابتسامٌ يظلُّ في القلبِ عَالِقْوَشْوَشَاتُ الحَنينِ تَرنيمُ طَيْرٍ *** فوقَ أَيْكٍ مُعَطَّرِ الزَّهْرِ عَابِقْو رَذَاذُ النَّدى على الزَّهْرِ ثَغْرٌ ***…
زر الذهاب إلى الأعلى