السيد علوي الغريفي

  • أدب المقاومة

    يتمٌ .. ف أحزانٌ .. ف هجمةُ دار

    يتمٌ فأحزانٌ فهجمةُ دارِ  *** أبتاهُ ماذا في أسايَ أُداري ؟!ما كنتُ قد واريتُ نعشكَ في الثرى  *** بل يا أبي لهنايَ كنتُ أُواريمِنْ أَيِّ جُرْحِ في مُصابيَ أبتدي  *** فلكلِّ جرحٍ لم يجُفْ تزفاريأوَ هل أتاكَ حديثُ بضعتكَ التي  *** ما بين بابٍ تحتمي وجدارِ !هجموا عليها الدارَ رضّوا صدرَها  *** والصدرُ ذاكَ خزانةُ الأسرارِكانت بكفّ الصَوْنِ تسترُ شعرَها  *** وتصدُّ بالأخرى أذى الفُجّارِحتى توغّلَ في الحشا مسمارُها  *** فتفطّرتْ من حِدّةِ المسمارِأوَ هل سمعتَ صدى تكسُّرِ ضلعِها  *** ونداءَها “أنا بضعةُ المختارِ”أبتاهُ بنتُكَ كيفَ يُلطمُ خدُّها  *** وتُرى وراءَ البابِ دونَ خمارِ؟!أم كيفَ “مُحسنُها” يخرُّ معفّراً  ***…

    أكمل القراءة »
  • أدب المقاومة

    أيا فاطم الطهر مدي يديك

    أيا فاطمَ الطهرِ مُدّي يديكْ *** فكلُّ الحيارى ظمايا إليكْفأنتِ لدينا ونحنُ لديكْ *** وربُّ السماوات صلّى عليكْأريقي لنا العطفَ يا كوثرُ *** لتغفو على كفّكِ الأعصُرُبكفيكِ ها نحنُ نستشعرُ *** بنا “فضةٌ” وبنا “قمبرُ”أيا نبتةَ المنبعِ الأطيبِ *** تدلّيتِ كالشمسِ في الغيهبِلنيلِ النبوّةِ لو تُطلَبي *** لكنتِ النبيّةَ بعدَ النبيّأيا من تدقُّ السما بابَها *** وجبريلُ يلثمُ أعتابَهاويا من حوى النورُ محرابَها *** ويستنشقُ الوردُ أطيابَهاإذا كانَ طهَ أباكِ فمنْ *** يضاهيكِ شأناً بطولِ الزمنْفعيسى إذا كانَ من مريمٍ ***…

    أكمل القراءة »
  • أدب المقاومة

    مو كل أحاسيس البشر سهلة الوصول

    مو كل أحاسيس البشر سهلة الوصول *** مو كل شعور بسرعة تقدر تفهمهساعات يجيك إحساس مبهم بس خجول *** وبعض المشاعر ليها لازم ترجمةأبسط مثال أعطيك واضح للعقول *** وانته بخيالك يا عزيزي استلهمهوش معنى هاليوم السما بغيم وهطول *** يقدر شعورك يعرف إحساس السما !فرحانة هذا اليوم ما تدري شتقول *** ودمع الفرح ما لحظة تقدر تكتمه !چنه المطر نازل يبارك للرسول *** ويبعث تهاني السما بمولد “فاطمة”

    أكمل القراءة »
  • أدب المقاومة

    شهادة الإمام الجواد (ع)

    طُفْ بالجوادِ مُقبّلاً أعتابَهُ *** واطرُقْ بدمعاتِ الحوائجِ بابَهُوقل السلامُ على الذي ما سائلٌ *** يدعوهُ إلا بالمُرادِ أجابَهُمن كالجوادِ إذا مشى بسكينةٍ *** يحني الوجودُ لكي يشُمَّ تُرابَهُمن كالجوادِ إذا الجفافُ أصابنا *** بالجودُ يعصرُ للحياةِ سحابَهُمن فَرطِ هيبتهِ المماتُ لهُ انحنى *** خجلاً أيَدفنُ في الترابِ شبابَهُ؟!حاكَ الإلهُ إليهِ ثوبَ طهارةٍ *** من ذا يحوكُ من النقاءِ ثيابَهُ؟!أهوى الذي بغدادُ بُوركَ تُربُها *** للفخرِ تحوي صحْنَهُ وقبابَهُرفقاً أيا ربي بقلبِ مُتيّمٍ *** شوقُ الزيارةِ للجوادِ أذابَهُ

    أكمل القراءة »
  • أدب المقاومة

    أجلت أحزاني فحبك محفل – ذكرى ميلاد الإمام الحجة (عج)

    أجّلتُ أحزاني فحبُكَ محفلُ *** لكنَّ دمعَ الشوقِ ليس يؤجّلُخذني ببابكَ بالتلهّفِ سائلاً *** من جفنِ عينكَ نظرةً يتسوّلُما عدتُ أحتملُ الفراقَ أنا وهل *** في غيبةِ الأملِ الوحيدِ تحمُّلُ ؟مهديُّ يا أملَ الحياةِ وروحَها *** طالَ الغيابُ وصبرُ قلبكَ أطولُعتّقْ حنينكَ في كؤوسيَّ خمرةً *** إني بذكركَ أستفيقُ وأثملُواسكُبْ وجودَكَ في العروقِ حلاوةً *** فالهجرُ مُرٌّ وانتظارُكَ حنظلُأنّى تحطُّ خُطاكَ تُزهرُ وردةٌ *** وبنعلك الزاكي يفوحُ قرَنفلُخذني إليك فنصفُ قلبيَّ لهفةً *** يحيا إليكَ وفيكَ نصفٌ يُقتلُيا دمعةَ الفقراءِ يا كهف الرجا *** يا من عليهِ مدى الخطوبِ يُعوّلُأنا حين لا أشكو إليك فلا تلُمْ ***…

    أكمل القراءة »
  • أدب المقاومة

    نافلة الوفاء

     في رثاء الراحل الكبير العلامة الشيخ عبدالحسين الستري (رحمه الله)أيقظتَ موتَكَ حينَ جفنُكَ قد غَفا *** فلذا أتى هذا الصباحُ مُزيّفااليومَ “سِترةُ” أغمَضَتْ أجفانَها *** والنبضُ في قلبِ البلادِ توقَّفالمْ تَكتفِ الأيّامُ مِنكَ وهلْ تُرى *** مِنْ نورِ طلعتِكَ البهيّةِ يُكتفى!تَحكيْ وصوتُكَ كالأذانِ مُوزّعٌ *** حولَ الجهاتِ وفَجأةً كيفَ اختفى؟!هلْ أتعبَتكَ هيَ الحياةُ فجئتَها *** وجهاً لوجهٍ ثمًّ قلتَ لها: كفىيا أيّها الجَبلُ الطريحُ بثقلهِ…

    أكمل القراءة »
  • أدب المقاومة

    كم انتظرتك – أم البنين (ع)

    كم انتظرتكِ غيماً يَرشحُ المَطرا  ***  فهل تَردّينَ مَنْ”كمْ كانَ مُنتظِرا”!وكم أتيتكِ والظلماءُ تخنقُني  ***  فكنتِ قبلَ السَما تُدْنينَ ليْ…

    أكمل القراءة »
  • أدب المقاومة

    على شَفا “جنّةٍ” من باب علي (ع)

    ساقٍ رأى الكونَ ظمآناً ف بلّلَهُ *** وبينَ كفيهِ أجرى اللهُ جدولَهُيُدثّرُ الصُبحَ في أفياءِ معطَفِهِ *** ويُلبسُ الليلَ قِنديلاً ليُشعلَهُويحرثُ الأرضَ عطفاً كلّما قحَلتْ *** مُزارعٌ لم يُرِحْ في الحرثِ معولَهُإذا امتطى الليلَ في أقصى سكينتهِ *** تكادُ أن تلثمَ النْجماتُ أرجلَهُحقلٌ من الوردِ يمشي في جوانبِهِ *** إذا مشى الأرضُ تَستقصي قرنفلَهُإذا مشى ظِلّهُ ينسلُّ مئذنةً *** وفي خطاهُ أذانُ اللهِ أسدَلهُعلى شفا “كعبةٍ” أيتامُهُ وقفتْ *** فمدَّ يُمناهُ “مِيزاباً” لتنهلَهُهل ثَمَّ يتمٌ؟! يقولُ الكونُ مُرتعشاً *** حتى يلوحَ “عليٌّ” ما ليكفُلَهُهل ثَمٌ فقرٌ يُرى في بطشِهِ رَجُلاً *** حتى يَسلَّ لهُ سيفاً ليقتلَهُهل ثَمَّ أدقعُ جوعٍ كي يَمدَّ لهُ ***…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى