تعرف على صواريخ فاتح 110 التي استهدفت قاعدة عين الأسد

صاروخ “فاتح 110” هو صاروخ بالستي إيراني قصير المدى قد أزيح الستار عن الجيل الأول منه عام 2002، وقد اُعلن في حينها بأن مداه يصل إلى نحو 200 كلم، إلا أنه وبعد سنوات قليلة، تم ارتقاء كفاءة الجيل الأول من هذا الصاروخ لتشمل تحسين أنظمة التحكم والملاحة.

الجيل الثالث من صاروخ “فاتح 110”

الجيل الثالث والرابع هذا الصاروخ هو الأكثر قوة وتطويرا من الجيل الأول والثاني، حيث تم زيادة مدى الصاروخ 50 كلم مقارنة بالجيل الأول، إلا أن من الخصائص المهمة للجيل الرابع من صاروخ “فاتح 110” هو أن هذا الجيل يعمل على الوقود الصلب، الأمر الذي يمنحه سرعة في الإطلاق دون الحاجة إلى تحضيرات مسبقة فضلا عن زيادة مداه ليبلغ 300 كيلومتر وإمكانية إصابة أهداف نقطية، حيث أصبح من خلال استخدام أساليب التوجيه الحديثة، وتجهيز الصاروخ بنظام استهداف الأهداف النقطية، دون حصول أي انحراف في المسار، وفي جميع الظروف الجوية.

ويتميز صاروخ “فاتح 110” بسرعة الإطلاق من خلال تقليل أنظمة دعم عمليات الإطلاق وزيادة عمر الصاروخ وزيادة مدة بقاء الصاروخ على منصة الإطلاق، وكذلك تقليل التحضيرات المسبقة لعملية الإطلاق وعدم الحاجة إلى عمليات الاختبار قبل الإطلاق أيضا، والحصول على سرعة الأداء في الإطلاق والقوة التدميرية العالية والدقة في الاستهداف العادي.

وأصبح صاروخ فاتح 110 قادرا من خلال تطويره على إصابة الأهداف البحرية والجوية والبرية ونقاط تجمع العدو وبطاريات ومخازن العتاد بدقة عالية، كما أن هذا الجيل الجديد من هذا الصاروخ البالستي يمكن إطلاقه من على منصات إطلاق متحركة وثابتة في نفس الوقت.

ومن المميزات المهمة لهذا الصاروخ أيضا هو تجهيزه بأنظمة محلية، الأمر الذي يجعل احتمال رصد هذا الصاروخ من قبل وحدات العدو، مستحيلا, وإن الصاروخ يمكن التحكم عليه حتى لحظة إصابته الهدف.

صواريخ “فاتح 110”  أرض – أرض ذات دقة عالية في إصابة الأهداف ويصنف في عداد  الصواريخ البالستية المتطورة جدا ومن الصواريخ المعدودة التي تحظى بإمكانية إصابة الأهداف النقطية بصورة دقيقة جدا ومن الخصائص والقدرات المهمة لهذا الجيل من الصواريخ هو رصد الأهداف وإصابتها بدقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق