آية وتفسير: إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) التغابن 14


قال أهل التفاسير: إن قوماً من مكة أسلموا، وأرادوا الهجرة إلى رسول اللّه (ص) فمنعهم أزواجهم وأولادهم فنزلت هذه الآية تحذّر من طاعة الأزواج والأولاد، ويلاحظ بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سواء أكان المخلوق رحماً أم غير رحم، وأيضاً لا بأس بالطاعة في غير معصية لأي كان ويكون.

وعلى أية حال فالذي نفهمه من الآية أن على المؤمن أن يكون قوياً في دينه لا يتنازل عنه مهما كانت المغريات والشفاعات (وإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) أجل، على رب الأسرة أن يرفق بها، ويتسامح معها فيما يعود إلى حقوقه الخاصة، لا إلى حق اللّه وطاعته. التفسير المبين ص747

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق