كتاب زلزال الحادي عشر من سبتمبر وتوابعه

نبذة عن الكتاب

يرسل لكم مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير كتاب “زلزال الحادي عشر من سبتمبر وتوابعه” للإطلاع عليه والإستفادة منه كما يلزم علماً أن المركز لا يتبنى وجهات النظر أو المصطلحات الواردة في الكتاب هذا الكتاب يصف الواقع بلا مداراة , ويقدم نصيحة الحق بلا مواربة , ويؤكد مجموعة حقائق في السياسة والحضارة والدين : * أن الارهاب صناعة أوروبية وأمريكية , وأكبر شاهد على ذالك قيام دولة إسرائيل . * أن الساحة الدولية الآن تشهد التقاء الاستيطان الصهيوني مع الزحف الصليبي في محاولة يائسة للقضاء على الإسلام والمسلمين . * أن الحضارة الغربية حضارة عنصرية , استعمارية , غير أخلاقية ..والجانب العلمي لتلك الحضارة هو تراث الإنسانية المشترك , وللمسلمين فضل على أوروبا لا ينكره إلاّ جاحد أو جاهل . * أن الارهاب الأمريكي يريد إسلاما جديدا بلا عقيدة ولا قوة ولا شرف . * أن الجهاد الإسلامي لا يستنزف ثروات الشعوب , ولا يدمر حضارة الإنسان , ولا يسعى لمكاسب رخيصة , وانتصار المسلمين يعني استمرار العطاء المبارك في جوانب الحياة كلها .“

ملخص الكتاب

من مقدمة الكتاب 
جاءت هذه اللقطات الفكرية والبحوث العلمية على ستة مشاهد ..

المشهد الأول الفاعل الخفي

إن الزلزال المدمر الذي اجتاح الولايات المتحدة الأمريكية في صباح الحادي عشر من سبتمبر سنة ۲۰۰۱ م حطم رموز أمريكا السياسية والعسكرية والاقتصادية ، وطعنها في مقتل ، وأصاب قادتها بالدوار الفكري .. وعلى الرغم من أن هناك ألفي اتجاه للوقوف على الجاني الحقيقي – كما قال المدعي العام الامریکی – فإن شواهد كثيرة تؤكد تورط اليهود والإرهاب الداخلي الأمريكي في هذه القضية ..

المشهد الثاني، الإرهاب

تزايدت مقولات الإرهاب والإرهابيين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، ويحاول الغرب الصليبي والصهيوني أن يلصقها بالإسلام والمسلمين .. ونحن نعتقد أن الإرهاب صناعة أوربية وأمريكية ، بدا بإرهاب الدولة واستمر بالإرهاب الفردي والجماعي، وأكبر شاهد على ذلك قيام دولة إسرائيل بناء على وعد بلفور الإنجليزي ودعم الولايات المتحدة .. لقد اغتصبوا الأرض وشردوا الشعب ودنسوا المقدسات وعاثوا في الأرض فسادا ..

المشهد الثالث، فلسطين بين الصهيونية والصليبية

إن الساحة الدولية الأن تشهد التقاء الاستيطان الصهيوني مع الزحف الصليبي في محاولة يائة للقضاء على الإسلام والمسلمين .. وعقدة العقد هي ارتباط هذا الالتقاء الشيطاني بعقيدة دينية لدى الطرفين ، فاليهود يتحدثون عن حقوق تورائية في فلسطين وعن آمال معسولة للسيطرة على العالم تحت حكم ملك اليهود .. وبما أن العهد القديم جزء من الكتاب المقدس لدى النصارى ، فإن النصاری يجدون أنفسهم في جاذبية شديدة نحو اليهود دعما ومساندة ، ويتوهمون أن هؤلاء اليهود سيبللون عقيدتهم ويرغون جباههم في أعناب الكنيسة النصرانية ، ولعل وثيقة تبرئة اليهود من دم المليح ، التي أصدرها المجمع المسكوني في روما سنة ۱۹۹۰م كانت مقدمة لهذا اللقاء غير الشريف ..

المشهد الرابع بين حضارتين

صرح رئيس وزراء إيطاليا اسيلفيو بيرلکونی ، بأنه يجب على اوربا أن تدافع عن الحضارة الغربية في وجه الأشرار المجرمين ، ودعا إلى ضرورة انتصار الغرب على الإسلام .. والقضية الغائبة هنا أن الحضارة الغربية اليوم ابعد ما تكون عن الإنسانية الرشيدة فهي حضارة عنصرية استعمارية غير أخلانية .. وإن الجانب العلمي لتلك الحضارة هو تراث الإنسانية المشترك وليس من إبداع

الأوربيين وحدهم .. . والحضارة الإسلامية هي التي أيقظت أوربا وأخرجتها من عصورها المظلمة .. وإن التعصب الأعمى أو الجهل الأحمق هو الذي يدفع الأوربيين إلى إنكار أثر الحضارة الإسلامية .. والإسلام له نظرته المثلى في الحفاظ على الحياة الإنسانية والحيوانية والنباتية ..

المشهد الخامس، قضايا السلام والحوار والخطاب الديني

وإن المسلمين أحرص الناس على السلام الذي يصون الحقوق ويحفظ الحريات ويحمى المقدسات .. ونحن نؤمن بأن السلام فريضة إسلامية ولا يناله إلا الأقوياء ، وهو إراحة عامة مشتركة وليس إرادة فرد أو طرف واحد ، ونحن نرفض السلام الممنوح من قوی البغي والعدوان ونرفض ثقافة الخنوع والاستسلام .. . و إن الحوار هو مراجعة الكلام وتبادله بين طرفين متخالفين يحاول كل منهما أن يصل إلى الحق .. والحوار تحكمه آداب ونيم ، تحترم المحاور وتؤكد قيمة العقل ، ويكون في المقام الأول حول العقائد ومايختلف الناس حوله من حيث الخير أو الشر، ومن حيث الصواب أو الخطأ .. أما المساحات المشتركة بين الأديان لنصرة المظلوم ورد العدوان فتحتاج إلجمعيات خيرية ومنظمات شعبية ، والحديث فيها لا يسمي حوارا .. وان الإرهاب الأمريکي بريد إسلاما جديدا بلا عقيدة ولا قوة ولا شرف ، ويسعى للسيطرة على مناهج التعليم کې ينشأ جيل بلا هوية إسلامية ، ويحرص على أن يحصر علاقة السلم بإسلامه داخل المسجد فقط ولا شأن له بالسياسة والاقتصاد والاجتماع ..

  • المؤلف: محمد سيد أحمد المسير

تحميل الكتاب PDF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق