كتاب حصاد الساحات 2011

نبذة عن الكتاب

كتاب يرصد مجريات الثورة البحرينية عى المستوي السياسي والحقوقي والاجتماعي المحليوالدولي، يصدر في النصف الأول من كل عام. حصاد 2011 ، مادة توثيقية منوعة تطل من زوايا مختلفة عى حصاد ساحات الحراك البحريني، ويعتبر أول كتاب توثيقي يصدر عن ثورة 14 فبراير/شباط.

ملخص الكتاب

الساحات العامة هي حصاد البحرينيين في 2011. ماذا فعل البحرينيون بساحاتهم؟ حرروها من قبضة السلطة التي تشدهم للماضي، فتحوها على المستقبل، عرّوا السلطة في هذه الساحات، أحدثوا قطيعة لتاريخها القبلي، جعلوها ذكرى سيئة لاستبدادها، جعلوا العالم يراهم من بؤرة لؤلؤة الحرية لا فوهة بئر النفط، أعلنوا من هم فيها، شكلوا هويتهم الجديدة، رسموا ملامح دولتهم المدنية، دخلوا الربيع العربي، حولوها من الجغرافيا إلى التاريخ، أخرجوا أجمل ما فيهم.

إنها ساحة دوار اللؤلؤة (14 فبراير/ شباط)، وساحة شارع البديع (احتلوا شارع البديع)، وشوارع المنامة (طوق الكرامة) والميادين العامة (مهرجانات المعارضة) والساحات المفتوحة في القرى والمناطق (تقرير المصير)، ومقدمات بيوتهم (لحظة الحسم).

الإنجاز الأعظم للبحرينيين أنهم صنعوا هذه الساحات، تلك هي فضاءات الديمقراطية، لا ديمقراطية بدون ساحات عامة، صناديق الاقتراع هي حصالة هذه الساحات، ومتى غابت الساحات، صارت هذه الصناديق حصالة السلطة، تضع فيها من تشاء وما تشاء.

هكذا كان التحول نحو الساحات العامة، تعميق للتجربة السياسية لشعب البحرين، فالشأن العام هو ميدان السياسة. 
صارت ساحات إرادة، إرادة السلطة وإرادة الشعب، السلطة أخرجت أسوأ ما فيها في هذه الساحات، خطابات كراهية، استقطابات طائفية، انتهاكات إنسانية، تدمير المجتمع المدني. إرادة الشعب أخرجت أجمل ما فيها، خطابات تسامح ومحبة، سلمية، صمود أسطوري، معارضة سياسة مدنية رشيدة، مقاومة مدنية فريدة، تضامن اجتماعي عميق، ثقة قوية بتحقيق ما تريده هذه الإرادة: لن نترك الساحات.

لم تنجح المولاة في خلق ساحات عامة، لأنها لم تملك إرادة عامة، ظلت إرادتها خاضعة لصاحب السلطة، لذلك ما زالت في كل مرة تحقق فيها إرادة الساحات العامة انتصاراً رمزيا، تستصرخ صاحب البلاط.
لماذا الفاتح ليست ساحة عامة، لأنه لو كان كذلك ما تركوه. ظل بلاطا من بلاطات السلطة التي لا يحق لك أن تطأها إلا حين تدعوك.

حصاد 2011 هو تتبع دقيق لأحداث هذه الساحات وقراءة عميقة لخطابتها، واستشراف لمحصلة هذا الصراع ونتائجه. انحازت “مرآة البحرين” لهذه الساحات، ووجدت حقيقتها تتمرأى بقدر ما تُظهر ما يجري في هذه الساحات.

  • المؤلف: صحيفة مرآة البحرين

تحميل الكتاب PDF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق