ترند

نجاح يوسف: أثناء استجوابي في حجز الشرطة تعرضت للاغتصاب، سحقت كرامتي

جولة الصحافة – (الأبدال): قالت معتقلة الرأي السابقة نجاح يوسف لصحيفة “الإندبندنت” في أول مقابلة لها منذ إطلاق سراحها من السجن “أثناء استجوابي في حجز الشرطة، تعرضت للإغتصاب، تم سحق كرامتي”.

وأضافت “يجب أن تعترف الفورمولا واحد بالتجاوزات التي تعرضت لها”. “عندما دعوت إلى مقاطعة الفورمولا واحد ، كنت أعبّر عن حقي في حرية التعبير، لكني سُجنت. يجب أن تتحمل الفورمولا واحد مسؤولية ما حدث لي”.

وأكملت نجاح “ما واجهته شخصيا لا ينبغي أن يحدث لأحد. يجب أن تكون هناك محاسبة على من أساء إلي “.

وقالت نجاح البالغة من العمر 42 عامًا، والتي فصلت من وظيفتها كموظفة مدنية بسبب اعتقالها اثر انتقادها سباقات الفورملا واحد: “ضربتني الشرطة وهددتني بالاغتصاب. كما هددوا بقتلي وأخبروني أنهم سيقتلون أطفالي. قالوا إنهم سوف يلفقون حادثًا للأطفال لقتلهم، وقالوا لها: “كل شيء سيبدو طبيعيًا. يمكننا أن نفعل هذا لك”.

“أثناء استجوابي في حجز الشرطة ، تعرضت للاغتصاب أيضًا. تم سحق كرامتي”.

ووعدت الفورملا واحد برفع قضية الإغتصاب والتعذيب لمعتقلة رأي سابقة للسلطات البحرين بعد أن أخفقت سابقاً في الإعتراف بإنتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، لكن لم تصل إلى حد القول بأن هذا سيؤثر على قرار إقامة سباقات الجائرة الكبرى في البحرين.

تم استدعاء نجاح يوسف في إبريل/نيسان 2017 بعد أن انتقدت إقامة سباقات الفورملا واحد في البحرين مع تزايد انتهاكات حقوق الإنسان.

وقد تم الإفراج عن نجاح الأم لأربعة أطفال في اغسطس/آب الماضي.

وكانت الفورملا واحد قد رفضت دعوات وجهها نشطاء لزيارة نجاح يوسف في السجن في مارس/آذار، وقالت أنها مطمئنة إلى أن الحكم على الناشطة نجاح يوسف “لا علاقة له بالإحتجاج السلمي حول سباق جائرة البحرين الكبرى” في رسالة وجهت إلى الناشطين.

ومع ذلك، فقد كتبت الفورملا واحد إلى اللورد سكريفن، وهو زميل ديمقراطي ليبرالي كان مؤيداً صريحاً للناشطة نجاح يوسف، وصرح أنهم سيثيرون قضيتها مع مجموعة العمل التابعة للأمم والمعنية بالإحتجاز التعسفي، والتي نتج عنها اقرار الأمم المتحدة بأنها احتجزت تعسفياً وتعرضت للإساءة الجسيمة. كما دعت حكام البحرين إلى توفير التعويض المناسب لها عن الحرمان من حريتها.

وقالت الفورملا واحد في رسالة لصحيفة الأندبنت “إننا نسلط الضوء على النتائج التي توصل إليها التقرير وتوصياته فيما يتعلق بالتعويض وستطلب من سلطات البحرين النظر فيها بالتفصيل”.

في السياق قال اللورد سكريفن: “إذا كانت الفورملا واحد مهتمة حقًا بقرار الأمم المتحدة وتعتزم إثارة مخاوفهم مع البحرين، فيجب عليهم فعل ذلك علنًا مع ضمان الشفافية بشأن الإجراءات التي يتوقعونها من حكومة البحرين والمدة المتوقعة لتنفيذ التوصيات.

وأكمل “إذا كانت استجابة البحرين غير مرضية، فيجب على الفورملا واحد الالتزام علنًا بعدم تنظيم السباق في البلاد. لقد أقامت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى بالفعل الصلة بين سباق الجائزة الكبرى وانتهاكات حقوق الإنسان التي عانت منها نجاح – لم يعد بإمكان الفورملا واحد ببساطة الانتظار والمراقبة من المدرجات”.

وعند اتصال صحيفة “الاندبنت” بالفورملا واحد، قالت ” إننا نتعامل مع العنف ووانتهاكات حقوق الإنسان والقمع بجدية شديدة”.

وأضاف متحدث باسم الفورمولا واحد: “في جميع الأوقات طوال هذه القضية، تعاملنا مع الأطراف المعنية وأجرينا استفسارات استباقية في وضع السيدة يوسف. لقد فعلنا ذلك ضمن قيود كوننا شركة خاصة، دون صلاحيات التحقيق (فيما يتعلق بالسلطة والموارد والقنوات الرسمية) لكشف جميع الحقائق بالكامل”.

ودعت معتقلة الرأي السابقة نجاح يوسف، الفورملا واحد للاعتراف بالانتهاكات المزعومة التي تعرضت لها، فضلاً عن مطالبة لويس هاملتون بالدعوة إلى إجراء تحقيق في قضيتها.

وتربط البحرين علاقات وثيقة مع المملكة المتحدة، وقد رفضت الحكومة البريطانية باستمرار إدانة الادعاءات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وقال السيد أحمد الوادعي، مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (بيرد): “لقد أكد قرار الأمم المتحدة حدوث انتهاكات متعددة ضد نجاح يوسف، من انتهاك حقها في الانتقاد بحرية، إلى تعذيبها غير القانوني، والاعتداء الجنسي عليها. وهذا الدليل الذي لا جدال فيه يجب أن يؤدي إلى تحول من الفورملا الفورملا واحد في قبول ضمانات كاذبة من البحرين، وغسل انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد”.

وأضاف “لقد حان الوقت الآن لكي تستخدم F1 علنًا نفوذها الكامل لضمان حصول نجاح على التعويض المناسب، بما في ذلك استعادة وظيفتها والمساءلة من جانب من انتهكوا حقوقها. إذا لم يتم تحقيق ذلك في الوقت المناسب، فستقوم الفورملا واحد ​​بتمكين نظام البحرين من الاستمرار في إساءة معاملة الموطنين”.

وقالت المحكمة في حكمها الأصلي ضد السيدة يوسف، التي حُكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات في يونيو 2018 ولكنها احتجزت لمدة عام تقريبًا قبل ذلك، إنها كتبت “لا لسباقات الفورمولا واحد على أرض بحرينية محتلة” وقالت إن الفورمولا 1 وسيلة عائلة آل خليفة الحاكمة لتبييض سجلهم الجنائي وانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة”.

ووفقا لمنظمة فريدوم هاوس الأمريكية غير الحكومية. فإن البحرين تعد واحدة من أكبر حلفاء المملكة المتحدة في الخليج، وهي “واحدة من أكثر دول الشرق الأوسط قمعا”.

وقال متحدث باسم سفارة البحرين في لندن، إن مزاعم نجاح يوسف عن سوء المعاملة تم التحقيق فيها بالكامل من قبل أمين المظالم المستقل في البحرين ولم يتم العثور على أي دليل يدعم هذه المزاعم. وأضاف: إنها أدينت بجرائم إرهابية.

وأكمل المتحدث “أن إدانة نجاح يوسف لا علاقة له على الإطلاق بسباق الفورمولا واحد، ولا بأي قضايا أخرى تتعلق بحرية التعبير”.

بواسطة
ترجمة موقع الأبدال
المصدر
صحيفة الأندبنت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق