لجنة الوفاء للشهداء: الشهداء قضوا على درب المقاومة

الإعلام الحربي – (الأبدال): أصدر جمع من طلبة العلوم الدينية (لجنة الوفاء للشهداء)، اليوم السبت 11 فبراير، بياناً حمل عنوان “الحرية أو الشهادة” أشار فيه إلى أن “الشهيد القائد رضا الغسرة وأخويه الشهيد مصطفى يوسف والشهيد محمود يوسف، قد قضوا في درب المقاومة التي تستمد شرعيتها من جميع شرائع السماوات والأرض الإلهية والإنسانية، الممضاة من القادة الفقهاء حصون هذه الأمة” وقال أن الشهيد القائد رضا الغسرة ” أبى إلا أن يعيش عزيزاً أو يموت شهيدا”، وأن هؤلاء الشهداء كشفوا اللثام عن “الوجه الحقيقي للنظام القبلي المحتل وداعميه من البريطانيين والأمريكيين والعالم الدولي الميت”.

واعتبر البيان عملية تحرير الأسرى من سجن جو المركزي بأنها نصر مظفر للمقاومة، وفشل ذريع للنظام “صعق النظام وداعموه من العملية النوعية التي أسفرت عن تحرير أسرى المقاومة في سجونه سيئة الصيت، وشرع مختلاً عاجزاً في قطع الشوارع ونشر نقاط التفتيش لأيام عديدة، وجهد مرتبكاً لأكثر من شهرٍ في محاولة معرفة كيف وأين اختفى هؤلاء البواسل في جزيرة صغيرة يدعي حصارها التام وتقليبها بين أصابعه الأمنية – التي ستقطع إن شاء الله – بجانب مشاركة قوات بريطانية ودعم استخباراتي لا مثيل له في تعقب المقاومين، ورغم كل ذلك لم يستطع الوصول إلى أي نتيجه!”.

وأكمل البيان أن النظام “ما كاد يستوعب تلك الصفعة المؤلمة حتى توالت عليه الصفعات إلى أن كانت الصفعة الأخيرة، نجاح المقاومين في تجاوز الحدود البحرية للبحرين وتضليل القوات الخليفية ودخول المياه الدولية الحرة! ولكن شائت الأقدار أن يتم رصدهم من قبل أجهزة المحتل البريطاني، فكان التدخل للقبض على المقاومين من قبل جهاز الأمن الوطني والأمن الخاص والداخلية بخفر سواحلها وتحقيقاتها الجنائية والجيش الخليفي الأجنبي، بدعم بريطاني أمريكي واضح وجلي، وعند محاصرة القارب قاومهم الشهيد القائد رضا الغسرة مكرساً معادلة الحرية أو الشهادة، فاستشهد والتحق بركب الخالدين، إلا أنه وكما ظهر في مؤتمر الخليفيين الصحفي كانت تصفية الشهيدين مصطفى ومحمود دون مقاومة! فما أقبح جريمة الإعدام الميداني لمقاومين عزل كان هدفهم الوحيد الجهاد على درب الحرية”.

ونبه البيان إلى أن النظام “أثبت هذا النظام المختل فشله الذريع استخباراتياً وأمنياً حتى مع لجوءه لإعادة المحتل البريطاني للأرض بعناوين مختلفه، ورغم سعيه الحثيث لتصوير نجاح في الظاهر، إلا أنه يستبطن في حقيقته الخيبة والقلق والفشل”.

ونبه البيان المقاومة التي حققت كل هذا النجاح، وألحقت العار بهذه الطغمة المحتلة ومن يدعمها “ما كان لها أن تكون لولا الحاضنة الشعبية الفاعلة الواسعة”، ودعا البيان أطياف الشعب إلى أن “يعزز من حاضنته الجماهيرية للمقاومة المشروعة، وأن ننتهجها جميعا ونساهم في حمايتها وحفظ مكتسباتها”.

نسخة من بيان “الحرية أو الشهادة” لجمع من طلبة العلوم الدينية (لجنة الوفاء للشهداء)

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق