سرايا الأشتر تنعى 3 من مجاهديها المقاومين

الإعلام الحربي – (الأبدال): أصدرت سرايا الأشتر منذ قليل، بيانا نعت فيه الشهيد القائد في المقاومة الإسلامية رضا عبدالله الغسرة، والشهيد المقاوم محمود يوسف حبيب، والشهيد المقاوم مصطفى يوسف علي. وأشارت أن الشهداء شهداء البحرين والإسلام، وشهداء المقاومة الإسلامية “سرايا الأشتر”.

وفي التالي نص البيان:

بيان رقم 12

بسم الله الرحمن الرحيـم
[ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ]

[ وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ]

صدق الله العلي العظيم

تزف المقاومة الإسلامية في البحرين سرايا الأشتر شهدائها الأبطال المقاومين

الشهيد القائد في المقاومة الإسلامية المجاهد رضا عبدالله الغسرة
الشهيد المقاوم المجاهد محمود يوسف حبيب
الشهيد المقاوم المجاهد مصطفى يوسف علي

الذين التحقوا بقافلة الشهداء المقاومين وصاروا نبراسا وقدوة للشباب المقاوم المضحي، الشهداء الأبطال الذين اختاروا طريق الجهاد والمقاومة وكانوا السباقين في هذا الطريق المشرف طريق العزة والكرامة و البطولة، طريق النصر او الشهادة. وفي الوقت الذي نبارك لعوائل الشهداء المقاومين هذا الفوز العظيم و العناية الالهية الخاصة نؤكد على الأمور التالية:

  1. ندعوا جماهير الشعب المقاوم الغيور للمشاركة الفاعلة و المؤثرة في تشييع الشهداء الأبطال الأبرار في رسالة شعبية واضحة لإحتضان المقاومة ونهج المقاومة.
  2. ان العصابة الخليفية المجرمة أجبن وأخس وأضعف من ان تستطيع تحقيق اي نصر استخباراتي, وانما حصلت الجريمة النكراء بدعم مباشر من الإسرائيلين الصهاينة والمستكبرين الأمريكان.
  3. عندما عجز النظام أمام بأس هؤلاء المقاومين ونجاحهم في التفلت من اجراءاته الأمنية, اتخذ قراره بتصفيتهم جسديا عن سبق اصرار وترصد بعد ان مرغوا هيبته الهشة في الوحل. فلم يكن من ذنب او جريرة لسادة التحرر وقادة العزة إلا إباء غيرتهم وأنفة نفوسهم وعشقهم للحرية وإيثار مصارع الكرام على طاعة اللئام.

وفي الختام نعاهد شهدائنا المقاومين الابطال بأننا سائرون على ذات الطريق ومستمرون في مقاومة هذا النظام المجرم ومصرون على كسر جبروته, كما نعاهد شعبنا الأبي وعوائل الشهداء المقاومين بأننا سنثأر ونقتص من الطغاة,فلن نترك السلاح ولا زالت ايدينا على الزناد.

وبعد هذا اليوم لا يأمنن الخليفيون وأذنابهم ومرتزقتهم على أنفسهم القتل فليتحسسوا رؤوسهم.

[ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ]

وما النصر الا من عند الله

صادر عن: سرايا الأشتر
9 فبراير/شباط 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق