الشهيد موسى ملا خليل

بطاقة الشهيد

  • العمر: 30 سنة
  • المنطقة: الديه
  • تاريخ الاستشهاد: : 01/05/2009م
  • سبب الاستشهاد: استشهد اثر تفجير سيارة كان يستقلها مع صديقه وقد فقد صديقه. الشهيد موسى رحل عن هذه الدنيا وزوجته في شهورها الاخير وقد ولدت فاطمة وهي محرومة من حنان الأب.

نقلاً عن صحيفة أوال

انفجرت سيارة أحد المواطنين في قرية الديه مساء اليوم الخميس في ظروف غامضة، وتوفي أثر الأنفجار أحد راكبي السيارة (موسى جعفر ملا خليل) ويبلغ من العمر 30 عاماً من قرية الديه، وأصيب الراكب الآخر (علي عبدالله سعد) وعمره 25 عاماً.

وانفجرت السيارة حسب ما يروي أهالي القرية حين أدير محركها، فيما نقل المصاب علي عبدالله لمستشفى السلمانية بواسطة شاب آخر كان ماراً وأدخل مباشرة لغرفة الإنعاش وحالته خطرة.

واعتقل عباس أحمد العكري (30 عاماً) من قبل رجال الأمن أثناء تواجده داخل غرفة الإنعاش بالسلمانية، وهو الذي نقل المصاب لمستشفى السلمانية بعد تأخر الإسعاف، وجاء الإعتقال بعد مواجهة وضرب بين بعض الشباب والشرطة المدنية والعسكرية.

ونقلت مصادر أن المتوفى موسى، والجريح علي، هم معارضين سياسيين، فيما لا تزال أسباب الإنفجار غامضة وسط تكهنات وقلق من قبل المواطنين.

نقلا عن صحيفة الوسط البحرينية العدد 2430 – السبت 02 مايو 2009م الموافق 07 جمادى الأولى 1430هـ

“لديه تشيّع أمس أحد ضحيتَي انفجار السيارة

شهدت منطقة الديه أمس (الجمعة) تشييعا ضخما لجثمان الشاب موسى جعفر ملا خليل (29عاما) الذي قضى نحبه بوقت متأخر من مساء أمس الأول إثر انفجار سيارة بمدخل منطقة الديه الشمالي، وكان احتشد منذ ساعات الصباح الأولى المئات من المواطنين الذين تقاطروا من مختلف المناطق للمشاركة بمراسم التشييع اذ تجمعوا بمسجد الشيخ إبراهيم بمنطقة الديه.

وقال أحد أقارب المتوفى لـ «الوسط»: «إنه موقف محزن بحق»، مضيفا «على رغم هذه الفاجعة التي حلت بنا دون سابق إنذار إلا أن وجود الأهالي والتعاطف الكبير من قبل المواطنين من حولنا خفف علينا الكثير».

واختتم حديثه قائلا: «أتوجه من خلالكم بالشكر والتقدير لكل من شاركنا بهذا المصاب وأقول للأقلام التي اتهمت أبناءنا بالتفجير اتقوا الله».

من جهته أشار حسن سعد أخ المصاب بالحادث إلى أن «أخاه وعلى رغم أنه والفقيد من قرية واحدة إلا أنهما لم يكونا أصدقاء مقربين من بعضهما بعضا»، وأضاف أنهم «ذهبوا لمستشفى السلمانية حتى وقت متأخر من مساء أمس الأول للوقوف على حالة أخيه إذ أبلغهم الطبيب بأن نسبة الحروق من الدرجة الثالثة وأنه في حال نجاة أخيه لن يبصر النور مرة أخرى لأنه فقد عينيه إثر تعرضه لأصابة مباشرة بالوجه من شظايا الأنفجار».

وقال عبدالرسول علي -وهو أول من وصل إلى موقع الحادثة- لـ «الوسط»: «إن الانفجار وقع نحو الساعة 8:40 دقيقة مساء»، وأوضح أنه «شاهد السيارة تتحرك لمسافة بسيطة قبل وقوع الانفجار الذي كان قويا جدا»، مضيفا أنه «شاهد علي سعد يخرج من النافذة بعد ذلك بلحظة وجسده مشتعلا بالنيران».

وقال: «إن الأهالي هرعوا على الفور لإخماد الحريق وذلك لتأخر وصول سيارة المطافىء والإسعاف للموقع»، مؤكدا أن «المشهد الأكثر مأساوية كان هو جسد الشاب موسى»، معتذرا عن إضافة المزيد من تفاصيل المشهد لعدم مقدرته على وصف ذلك.

وفي السياق ذاته أشار المواطن عباس العكري -وهو من قام بنقل المصاب إلى الطورائ- إلى أنهم كانوا جالسين بالمأتم لحظة الانفجار، إذ تفاجأوا بدوي انفجار كبير وبعض أصوات استغاثة بوجود أحد الأشخاص قد انفجرت به السيارة، وعلى الفور هرعت بسيارتي للموقع الذي كان لا يبعد كثيرا عن المأتم ولحظة وصولي رأيت علي سعد وهو يستغيث ويتأوه من شدة الألم».

وتابع العكري أنه بادر بالاتصال للإسعاف بيد أنه تأخر كثيرا ما دعاه لأن يقوم بنقل المصاب بنفسه لطوارئ السلمانية، مشيرا إلى أنه لم يتوقع أن إيصال المصاب للمستشفى سيكون السبب لتعرضه للاعتقال المباشر من قبل الجهات الأمنية.

يذكر أن المتوفىيبلغ من العمر 29 عاما وهو أب لثلاثة أولاد وله العديد من الأنشطة الدينية والاجتماعية بمنطقة الديه.

ونقلا عن نفس الصحيفة فيما يتعلق برواية الداخلية بشأن الحادث

((«الداخلية»: عبوة محلية الصنع سبب انفجار «سيارة الديه»

صرّح مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية بأنه «إثر وقوع الحريق الذي اندلع في إحدى السيارات في منطقة الديه مساء أمس الأول (الخميس)، انتقل على الفور إلى مكان الواقعة فريق من رجال البحث والمختبر الجنائي، وبإجراء المعاينة الفنية للسيارة والمنطقة المحيطة بها وإجراء التحريات وجمع الاستدلالات عن ظروف وملابسات الحادث، فقد تبيّن أن الحريق الذي اندلع بالسيارة نتج عن انفجار عبوة محلية الصنع وهي عبارة عن اسطوانة معدنية محشوة بمواد قابلة للانفجار والاشتعال ومشابهة للعبوات محلية الصنع التي سبق ضبطها».

وأفاد بأن «العبوة كانت داخل السيارة إلى جوار أحد الأشخاص الذين كانوا موجودين بها، ما أدى إلى موته وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة، كما أدى انفجار العبوة إلى حدوث شظايا بمنطقة الحادث»، منوها إلى أنه «تم إحالة القضية إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق». وذكر أنه «سبق وأن حذّرنا من خطورة التعامل مع المواد الخطرة لما لذلك من تأثير خطير على من يتعرض لها أو تستخدم ضده، وإننا نهيب بالأهالي ضرورة توجيه أبنائهم وتحذيرهم من مغبة التعامل مع هذه المواد الخطرة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق