الشهيد حسن طاهر محمد السميع

بطاقة الشهيد

  • العمر: 22 سنة
  • المنطقة: جد حفص
  • تاريخ الاستشهاد: : 6/3/1996م
  • سبب الاستشهاد: استشهد نتيجة انفجار وقع في آلة السحب الآلي بفرع مدينة عيسى لبنك البحرين الوطني.

 ويتردد أن جهاز الأمن الذي يديره الضابط البريطاني أيان هندرسون افتعل الحادثة لتبرير حملة القمع والاعتقالات التي قام بها لاحقاً. وقد فرضت الحكومة تعتيماً كاملاً على ما حدث في ذلك الانفجار.

كان الشهيد من مواليد عام 1974م في منطقة السنابس نشأ في أحضان عائلة مؤمنه. أنهى دراستهُ الاعدادية والثانوية والتحق بالجامعة في كلية التربية ليكون مُدرساً يؤدي رسالتهُ الايمانيه لخدمة وطنه وكان رئيسا لجمعية كلية التربية. له عدة أنشطة في الجامعة وكان له دورا بارزا في مختلف المجالات، فحصل على شهادات تقديرية نتيجة فاعليته.

والمعروف أن الشهيد حسن طاهر واثنين من أصدقائه توجهوا لسحب بعض النقود من آله السحب الآلي وقد ذهبوا إلى البنك في وقت كان المارة فيه كثيرين وأوقفوا سيارتهم أمام المكان مباشرة. لقد رفضت السلطة تسليم جثة الشهيد، وكلما اتصل أهله بالمستشفيات والمراكز للمطالبة بها ينفي كل منهم معرفته بأي شيء عنها. وأخيراً قامت بدفن جثة الشهيد الطاهر بسريّة مطلقة وما زال الغموض يلفّ ظروف وفاته.

فقد قامت السلطات بالإتصال بعائلة الشهيد وطلبت منهم الحضور إلى مقبرة منقطة السنابس الساعة الرابعة صباحاً لدفن الجثة، وأخبرتهم بأن عملية الدفن سوف تكون خاصة ولن يسمح لأحد من المواطنين بحضورها.

غير أن العائلة رفضت ذلك رفضاً تاماً وقالت أنها لن تقبل بدفن ابنها إلا حسب الطريقة المتبعة في البلاد، والتي تشتمل على تشييع يحضره بعض المواطنين. وفي الساعة السابعة صباحاً اتصلت العائلة بالسلطات الامنية للمطالبة بجثة الشاب، ولكنها فوجئت بما قاله المسؤولون من أن الجثة قد دفنت بمقبرة الحورة التي تبعد حوالي أربع كيلومترات عن مكان إقامة العائلة. ولم تصدق العائلة ذلك فذهبت إلى مركز الخميس للمطالبة بالجثة ولكن دون جدوى وطلب منها الذهاب إلى مركز الحورة. وهناك قوبلت بغلظة متناهية وهددت بالمصير نفسه الذي لقيه الفقيد إن لم تكف عن المطالبة بالجثة، فرجعت العائلة الكسيرة إلى المنزل!

وتقول التقارير إن الشهيد تعرض لعملية تصفية على أيدي جهاز الأمن، خصوصاً أن هناك تقارير عن قيام الأطباء بإزالة ثلاث رصاصات من جسده. ويبقى سؤال يدور في أذهان الجميع: لماذا دفنت جثة الشهيد حسن طاهر سراً؟!

خبر: مرت الذكرى بالألم بعد تسليمهم بعض أمانات الشهيد حسن طاهر السميع المُستشهد قبل 14 عاماً

السلطات الخليفية قامة منذ يومين 1/سبتمر 2009م بتسليم عائلة الشهيد حسن طاهر السميع أمانات تعود للشهيد حسن المُستشهد قبل 14عاماً نتيجة انفجار غادر بآلة السحب الآلي ببنك البحرين الوطني فرع مدينة عيسى كما المذكور في قصة استشهاد حسن السميع.

يظهر في الصورة بطاقة الجامعة و رخصة السياقة و بطاقته السكانية وساعته و المبللغ الذي سحبه من البنك لشراء عطراً لأخته قبل سفرها.

أسئلة حيرتنا هنا بعد قراءة قصة أستشهاد الناشط البطل حسن طاهر السميع:

لماذا صادرة السلطات الخليفية جواز سفره و قاموا بنهب كل شيء من مستلزماته ومذكراته وأغراضه؟ لماذا هددت عائلة الشهيد حسن طاهر بالمصير نفسة الذي لقيهُ الفقيد إن لم تكف عن المطالبة بالجثة؟ وفي صحفهم العميلة ذكروا إنه مات نتيجة انفجار في الصراف الآلي والطبيب الشرعي ذكر أنه استخرج ثلاث رصاصات من جسده؟ والحيرة كيف تخرج هذه الأمانات بعد 14 عام ألم تذهب رماداً في الأنفجار المزعوم أم هناك معجزة قد حصلت!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق