الشهيد رضي مهدي إبراهيم الدرازي

بطاقة الشهيد

  • العمر:
  • المنطقة: الدراز
  • تاريخ الاستشهاد: 30/8/1986م
  • سبب الاستشهاد: استشهد إثرالتعذيب في السجون الخليفية.

تخرج الشهيد من المدرسة الثانوية وعمل موظفاً في إدارة الحسابات في وزارة المالية.واعتقل الشاب المجاهد في ديسمبر 1981م ــ صفر 1402هــ بتهمة قلب نظام الحكم في البحرين والاستيلاء على السلطة مع أخوة له في الدرب:والعقيدة يصل مجموعهم 73 شخصاً.

استشهد الدرازي في 30 أغسطس 1986م في سجون العائلة الخليفية بسبب أبشع انواع التعذيب، وسوء المعاملة، وعدم توفر الرعاية الطيبة؛ فانه ومنذ ان اعتقل إلى قبل استشهاده ببضعة أسابيع لم يكن قد ألتقى عائلته، وقبل استشهاده بأسابيع التقى والدته التي لم يرها منذ خمس سنوات فرأت بين عينيها شبحاً أثقله التعذيب والألم، وأخذت منه الأمراض النفسية والعقلية والجسدية، إذ أصيب بالشلل في احدى يديه، واحدى رجليه. رق قلب الأم لحاله فسألته عن السبب، ففتح الابن قلبه يقص لها قضايا التعذيب الوحشية، وحاول الشرطة المراقبون له منعه إلاّ أنه أبى التوقف، فتأثرت الأم تأثراً جرها إلى عراك مع عناصر السلطة الحاقدين، فقذفت ما بيدها عليهم، وبصقت في وجوههم، فأخرجوها ومنعوها من مواصلة الزيارة القصيرة لابنها الذي لم تره منذ خمس سنوات. بعد أيام من هذه الزيارة ذات الذكريات الأليمة تلقت الأم المؤمنة نبأ استشهاد ابنها المجاهد.

انتشر خبر شهادة المجاهد رضي بين الناس كانتشار النار في الهشيم، وشيعت جنازته بهتافات ثورية ساخنة تطلب الموت لآل خليفة، والفرج للسجناء، والنصر للإسلام.

أقيم مجلس الفاتحة على روح الشاب المجاهد ثلاثة أيام، وفي اليوم الثالث خرجت تظاهرة حاشدة رددت فيها نفس الهتافات الثورية السابقة، وقد سبق هذه التظاهرة توزيع دعوة صريحة لحضورها دون أن تستطيع السلطة منعها، وكان مبدأ انطلاقتها من مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في الدراز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق