علماء البحرين يؤكدون على لزوم التصدي للتهديدات ضد الدين والمعتقد

البحرين – (الأبدال): أدان علماء البحرين “الإضطهاد الطائفي وقمع الحرِّيات الدِّينية والعدوان الآثم على الشَّعائر، وحملات التَّرهيب الممنهجة ضدَّ الخطباء والرَّواديد”، وأكدوا على أن “مثل هذه الحماقات لها مردودٌ عكسي وتزيد الشَّعب قناعة بضرورة التَّغيير ولزوم التَّصدي لهذه التَّهديدات ضدَّ الدِّين والمعتقد”.

وجاء بيان علماء البحرين بعد سلسلة من الإستداعات طالت خطباء المنبر الحسيني ونخبة من الروايد، رافقها الإعتداء على المظاهر عاشوراء في العديد من مناطق البحرين.

وقال علماء البحرين في بيان اليوم الجمعة (6 سبتمبر/ايلول 2019) “لازالت كربلاء حاضرة تستحث النُّفوس أنْ يكون لها قدم صدق ثابتة مع الحسين ومع الباذلين أغلى ما يملكون -وهي مُهجهم- دون الحسين، وكلَّ ذلك لا يكون اليوم إلِّا بأن نكون بصدقٍ مع إمامٍ منصورٍ من أهل بيت محمَّد صلَّى الله عليه وآله”.

وأشار البيان إلى أن البحرين وشعبها المؤمن منذ صدر الإسلام وإلى يومنا وللغد المُشرق بإذن الله تعالى. ستسير على هذا الدرب.

وأوضح البيان أن شعب البحرين قدم “التَّضحيات تلو التَّضحيات في مناصرة قضية الإمام الحسين عليه السَّلام التي هي قضية الإصلاح في الأمَّة وإعلاء كلمة الحق في وجه السلطان الجائر، إقامةً لفريضة الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر التي بها تحفظ جميع فرائض الإسلام ويقطع دابر الظلم والطغيان وتتمهد الأرض لتمتلأ بالقسط والعدل على يد صاحب الزَّمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء”.

وأضاف البيان “مسيرةٌ يتقدَّمها في البحرين علماء وخطباء ومؤمنون من رجالٍ ونساءٍ تحمَّلوا السُّجون والعذاب والتَّهجير والقتل والتَّنكيل والمطاردة ولم يخنعوا ولا استكانوا، ولا تزحزحت أقدامهم عن طريق ذات الشَّوكة، بل ثبتوا مع من وجدوا الموت أحلى من العسل، فلم يبالوا وقع الموت عليهم أم وقعوا عليه ماداموا على الحقَّ”.

وأكد البيان أن السلطة واهمة “إذ تظن أنَّ بمقدورها محاصرة هذه المسيرة الكبرى الإلهية بمثل هذه الإجراءات الترهيبية الفاشلة والاستهداف الطَّائفي المقيت في كلِّ موسمٍ عاشورائي، وكلِّ مناسبةٍ تتصل بالثَّورة الحسينية ضد الحكم اليزيدي الجائر الفاسق الفاسد”.

المصدر
الأبدال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق