كتاب مكانة العلماء

في فكر الإمام الخميني قدس سره

نبذة عن الكتاب

في ظل الرأسمالية الظالمة والشيوعية الملحدة، انقسم العالم إلى معسكرين كبيرين: شرقي وغربي، وصار من البديهي السؤال عند ظهر كل حركة أو نظام أنه لأي المعسكرين يتبع، الشرقي أم الغربي؟ فقد استطاع المعسكران أن يتقاسما العالم ليعيش الناس والحركات والبلدان تحت أحد الظلّين، علّه يجد له ظهراً يؤمّن الاستمرارية والنجاح ولو النسبي.

وكانت المفاجأة الكبيرة عندما خرج رجل من مدينة قم وبالتحديد من حوزتها العلمية، على رأسه تلك العمامة السوداء، مرتدياً ذلك الزي المتواضع الذي يعبر بنفسه عن تلك الراية الأصيلة المتجددة، إنه الإمام روح الله الموسوي الخميني قدس سره.

لقد خرج الإمام الخميني رافضاً كل المعايير التي اعتادها الناس، معلناً “لا شرقية ولا غربية” يأبى أن يستظل بإحدى القوتين، لم يعرف رأسه إلا ظل العمامة السوداء ولم يعرف بدنه إلا لباس العلماء.

هوية الكتاب

تحميل الكتاب PDF

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق