كتاب قاسم سليماني – ذكريات وخواطر

نبذة عن الكتاب

قلّما سمع أحد السياسيّين أو العسكريّين الغربيّين باسم “قاسم سليماني” حتى نهاية العقد التاسع الميلادي، ولكن مع بداية الحرب في سوريا وطول أمدها، وخصوصًا مع المواجهات في العراق أضحت شهرة هذا القائد عالميّة. وبات الغربيّون الآن في مواجهة مع كابوس مختلف عن التخيّلات الهوليوودية، كابوس مكروه لهم ولا سبيل أمامهم سوى تقديره! يقول “جون ماغواير” الضابط السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية في العراق: “إنّه أقوى مسؤول سرّي في الشرق الأوسط… ولا أحد يعرفه”.

ولكن نحن نعرف الحاج قاسم. إنّه رفيق جهاد “الحاج همت”، الرفيق المتواضع والغير مرائي، ورفيق “مهدي باكري” و”علي هاشمي”، قادة في أذهان شعب إيران حفّت أخلاقهم وخصالهم بالملائكة، واستقرّوا عند حدود الأسطورة. قادة ارتبطت أسماؤهم، في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني المسلم، بالجهاد الأكبر أكثر من الجهاد الأصغر.

بضعة أسطر بقلم مُعِد الكتاب

على الرغم من أنّ الحاج قاسم سليماني ينبغي أن يُعرّف كمجاهد يمتدّ تاريخه الجهادي إلى نيّف وثلاثين عامًا، إلا أنّ الغرض من هذا الكتاب ليس التعرّض لأي مرحلة من حياته الجهادية إلا ذكريات سنوات الدفاع المقدَّس. واهتم هذا الكتاب بجمع وتوثيق ونشر الذكريات التي وردت فقط على لسانه. ومن البديهي أنّ كمًّا هائلًا من هذه الذكريات غير متوفّر، وقد حُرمنا من كتابته ودَرْجه في هذا الكتاب. لقد استفدت في تنظيم وجمع هذا الكتاب من الأعزاء: الصديق الفنان محسن رنكين كمان، الذي تعتبر صورة الغلاف باكورة عدسة آلة تصويره، السيدة همتي وحضرة علي أستادي اللذين أدين لهما بالحصول على عدد من الصور، وسيدي العزيز محمد حسن بور محمدي الذي أوضح لي أحداث الصور.

إشارة حول الكتاب

﴿رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيهِ﴾. ﴿رِجَالٞ لَّا تُلهِيهِم تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيعٌ﴾.

أولئك الرجال..

صحيح أنّ ميدان الحرب مليء بالمآسي والآلام، لكنّه محمّل أيضًا بالكنوز والمعنويات، وكما كانت الحرب ضروريّةً للجْم الظلم وحفظ العزّة والكرامة، كانت محلّ بناء الإنسان وصقل روحه.

لا يكفي أن نعرف قاسم سليماني من خلال الـ”نيوز ويك” وكتّاب الصحف، أو من مواقف خصومه وثنائهم عليه حتى..

ظننّا سنقرأ في هذا “الكتاب” شيئًا من سيرته وأعماله هو، لكنّنا وجدناه صادعًا باسم رفاقه الشهداء، متألّمًا لفراقهم ومشتاقًا إليهم، مكبرًا بطولاتهم وذاكرًا مآثرهم.. ولا يتحدث عن نفسه.

عندها عرفناه! عرفناه بقيّةً منهم، درسَ في كتابهم، وتخرّج من مدرستهم لا الأكاديميات الحديثة.. هم ارتقوا شهداء مستبشرين، وهو يرتقي في الميدان، مقارعًا طواغيت الاستكبار،.. منتظرًا.. وما بدّل تبديلا!

هوية الكتاب

  • اسم الكتاب: قاسم سليماني – ذكريات وخواطر (سادةالقافلة 12)
  • إعداد: علي أكبر مزدآبادي
  • ترجمة: مركز المعارف للترجمة
  • إصدار: دار المعارف الإسلامية الثقافية
  • الطبعة: الأولى – بيروت 2016

تحميل الكتاب PDF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق