قيام الأئمة بالتغيير

وقع على أهل البيت (ع) ظلم عظيم من بعض شيعتهم، حيث قالوا عنهم بأنهم تعايشوا مع الظلم وسايروا الظالمين، وذلك في سبيل تبرير منهج القبول بالأمر الواقع والمسايرة للظالمين، بدلا من الرفض والمقاومة والتضحية والفداء في سبيل الله عز وجل والتغيير والإصلاح.

وعنوان كلمتي في هذه الليلة: (قيام الأئمة بالتغيير)، وهي محاولة متواضعة للمساهمة في رفع هذا الظلم عن أهل البيت (ع). وسوف أجعلها على ثلاثة محاور، أتحدث فيها باختصار شديد، ثم أترك الباب مفتوحا للحوار، وذلك بحسب رغبة منظم هذا اللقاء: جناب الدكتور عبد الجليل السنكيس.

المحور الأول ـ صفة أهل البيت (ع) ودورهم

وفيه نقاط عديدة:

النقطة (1): تضافرت النصوص الشريفة في القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت (ع) بالنهي عن الركون إلى الظالمين.

قال الله تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ)[1].

وقال أمير المؤمنين (ع): «العامل بالظلم، والمعين عليه، والراضي به، شركاء ثلاثة»[2].

كما تضافرت النصوص في مدح المقاومين للظلم.

قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ([3].

وقال عيسى بن مريم (ع) : «بحقٍّ أقول لكم: إن الحريق ليقع في البيت الواحد فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتى تحترق بيوت كثيرة، إلا أن يستدرك البيت الأول فيهدم من قواعده فلا تجد النار محلا. وكذلك الظالم الأول لو أخذ على يديه لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به، كما لو لم تجد النار في البيت الأول خشبا وألواحا لم تحرق شيئا»[4].

وقد وُصف أهل البيت (ع) بالصدق في القرآن الكريم.

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)[5].

المعية: تعني الاتباع، وهي تختلف عن الاتصاف بصفاتهم، الذي هو الكون منهم لا الكون معهم، والفرق ظاهر بين الحالتين. ومن الواضح: أن اتباع الصادقين يؤدي إلى اتصاف الأتباع بالصدق، إلا أن الآية الشريفة المباركة تدل: على أن تحصيل النجاة لا يكون إلا باتباع أئمة الحق بعد الرسول الأعظم الأكرم (ص) الذين يتحلون بصفة الصدق بصورة مطلقة، وهم الأئمة من أهل البيت (ع) الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا.

والصدق بمعناه الواسع يتضمن ثلاثة أنواع رئيسية، وهي:

النوع الأول ـ الصدق في الخبر: وفيه يكون الإنسان صادقا إذا طابق خبره الواقع.

النوع الثاني ـ الصدق في العقيدة: وفيه يكون الإنسان صادقا في حالتين، وهما:

الحالة (1): إذا كان الإنسان متجردا للحقيقة وباحثا عنها بجد ومثابرة وإخلاص، وباذلا كل ما لديه من الوسع والطاقة من أجل تحصيلها، وكانت عقيدته صحيحة (أي مطابقة للواقع)، وهذا يحتاج إلى أن يكون الإنسان ناقدا وبعيدا عن التبرير، ومقاوما لكل عوامل التأثير السلبي في التفكير والبحث عن الحقيقة.

الحالة (2): إذا عمل بمقتضى ما يعتقد بعيدا عن النفاق والرياء والسمعة، فتكون أقواله وأفعاله ترجمة دقيقة لأفكاره وعقيدته، وتتسم أقواله وأفعاله ومواقفه بالصراحة والوضوح بعيدة عن الغدر والمراوغة والخداع والتبرير وغيرها.

النوع الثالث ـ الصدق في العزم والإرادة: وفيه يكون الإنسان صادقا إذا أتى بما يريده ويعزم عليه على نحو الجد، ويبذل فيه أقصى ما لديه من الوسع والطاقة.

والإطلاق في المعية ولفظ الصادقين: يدل على عصمتهم (ع) وتنزُّههم عن التعايش مع الظلم ومسايرة الظالمين، لاسيما إذا أخذنا النصوص القرآنية والنصوص الصادرة عنهم بعين الاعتبار.

النقطة (2): أن الأئمة من أهل البيت (ع) أئمة هدى، يقومون بوظيفة الدعوة إلى الله عز وجل وتطبيق شريعته، ومن الأهداف الرئيسية للرسالة السماوية إقامة العدل بين الناس.

قال الله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)[6].

ومن الواضح: أن القبول بالأمر الواقع والتعايش مع الظلم ومسايرة الظالمين فيه تعطيل لهذا التكليف الإلهي العظيم.

النقطة (3): يحتج الزاعمون لتعايش أهل البيت (ع) مع الظلم ومسايرة الظالمين بصلح الإمام الحسن (ع) وعدم ثورة أي من الأئمة (ع) ضد الحكومات الجائرة ماعدا الإمام الحسين (ع)، ويتوصلون إلى نتيجة خطيرة مفادها: أن التعايش مع الظلم ومسايرة الظالمين هو الأصل في سيرة أهل البيت (ع)، والثورة استثناء. وأنا أعتقد أن في هذا القول مغالطة كبرى وظلماً عظيماً لأهل البيت (ع)، والدليل على ذلك ما يلي:

أولا: العقل والنص يحكمان بأن أفعال أهل البيت (ع) وسلوكهم ومواقفهم العامة في الحياة واحدة كأقوالهم لا تختلف أبدا؛ لأنها من نور واحد. والتعارض بين صلح الإمام الحسن وثورة الإمام الحسين  (ع) يُحل بالنظر إلى الظروف الموضوعية لكل منهما، ولا يصح تبرير الصلح أو الثورة في نفسهما بغض النظر عن الظروف الموضوعية المحيطة بكل منهما.

ثانيا: إن الأئمة من أهل البيت (ع) قد أولوا عناية خاصة لثورة الإمام الحسين (ع) وشهادته – وهذا في غاية الوضوح – مما يدلل على أهميتها الاستثنائية في سيرتهم (ع)، ومحاولة منهم لتكريس الرفض للظلم والثورة على الظالمين والمستكبرين لدى المؤمنين.

ثالثا: إن مقاومة الظلم والثورة على الظالمين هي الأصل بحكم الفطرة والعقل ونصوص القرآن وأحاديث أهل البيت (ع)، وقد تقدّم بعضها، وهما السبيل لتحقيق غايات السماء والعزة والكرامة للإنسان، والأمن والرخاء والتقدم والازدهار في المجتمعات الإنسانية. وإن الركون إلى الظالمين ومسايرتهم هو خلاف الفطرة، وخلاف سيرة العقلاء والنصوص الدينية القطعية الصدور والدلالة.

رابعا: إن قضية الإمام الحجة (عج)، التي هي عصارة الرسالات السماوية وغايتها، وهدفها إقامة دولة العدل الإلهي العالمية على أنقاض دول الظلم والجور في العالم، تعني بما لا يدع مجالا للشك: أن الأصل في سيرة الأنبياء والأوصياء (ع) هو مقاومة الظلم والثورة على أئمة الظلم والجور، وليس القبول بالأمر الواقع والتعايش مع الظلم ومسايرة الظالمين والمستكبرين في الأرض.

قال الرسول الأعظم الأكرم (ص): «لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلما وعدوانا، ثم يخرج من عترتي من يملؤها قسطا وعدلا»[7].

المحور الثاني ـ إنجازات أهل البيت (ع) وسيرتهم

وفيه نقاط عديدة:

النقطة (1): لقد أنجز أهل البيت (ع) أهدافا عظيمة في حياتهم، لا اختلاف عليها لشدة وضوحها؛ ولأنها تلمس بالحس والوجدان، منها:

الهدف (1): خلق الكيان العظيم للشيعة، وكان على عهدهم ولا يزال كيانا متناميا عابرا للحدود، وكان ذلك في ظل الإرهاب الشديد للدولة ضد الشيعة.

الهدف (2): التبليغ بالرؤية الفكرية والتشريعية الكاملة لمدرسة أهل البيت (ع)، وكان يصاحب هذا التبليغ نقض الأطروحات المقابلة، وكان ذلك أيضا في ظل الإرهاب الشديد للدولة ضد الشيعة.

الهدف (3): تنظيم الحالة القيادية للشيعة، وتوضيح صلاحياتها في ظل الغيبة.

ولا شك في إن تحقيق هذه الأهداف العظيمة لا يتأتى إلا بالرفض والمقاومة، وتقديم التضحيات الجسيمة، وليس القبول بالأمر الواقع والتعايش مع الظلم ومسايرة الظالمين والركون إليهم.

النقطة (2): لنأخذ بعضا من سيرة أهل البيت (ع)، ولنبدأ من عهد الإمام الصادق (ع)، فقد اعتقد بعض المؤرخين بأن الإمام الصادق (ع) قد استفاد من انشغال الأمويين والعباسيين بالصراع بينهما عن أهل البيت (ع)، وقام بنشر علوم أهل البيت (ع)، وقد تجنب الدخول في السياسية من أجل المحافظة على هذا الدور العظيم. ولكنا إذا نظرنا إلى حال الإمام من بعده، فإننا نستطيع أن نستنتج خطأ التصور السابق. فالإمام من بعده هو الإمام الكاظم (ع)، ونحن نعلم بأنه قضى معظم حياته (الشطر الأخير منها) في السجن، فلم يخرج من السجن إلا إلى قبره الشريف. فإذا كان الإمام الصادق (ع) قد اشتغل بنشر العلوم ولم يتدخل في السياسة، ثم يقضي الإمام من بعده معظم حياته في السجن، فإن النتيجة الطبيعية لذلك: هو تفكك كيان الشيعة وضعف شوكتهم. إلا أن النتيجة كانت على خلاف ذلك: فقد اتفق المؤرخون على أن المأمون قد أعطى ولاية العهد للإمام الرضا (ع)، وفسروا ذلك برغبة المأمون في كسب ود الشيعة لما يمثلونه من قوة عظيمة في الدولة الإسلامية، وهذه النتيجة لا تتوافق مع القول بعدم اشتغال الإمام الصادق (ع) بالسياسة، والحقيقة: أن الإمام الصادق (ع) كان إلى جانب اشتغاله بنشر علوم أهل البيت (ع) منكبا على تنظيم صفوف الشيعة، وقد نجح في ذلك إلى الدرجة التي استطاع فيها الشيعة المحافظة على وجودهم وقوتهم والاستمرار في حمل رسالتهم رغم إرهاب الدولة الشديد، ووجود إمامهم في داخل السجن.

ويؤكد صحة هذا الاستنتاج: حال الأئمة بعد الإمام الرضا، وهم: الإمام الجواد والإمام الهادي والإمام العسكري (ع)، فقد فُرضت عليهم الإقامة الجبرية، ووضعوا تحت الرقابة الدقيقة للسلطة، ولكنهم مع ذلك نجحوا في تهيئة الأرضية الصالحة لغيبة الإمام المهدي (عج)، وتسليم القيادة في الغيبة الصغرى للسفراء الأربعة (النيابة الخاصة)، وفي الغيبة الكبرى للفقهاء العدول (النيابة العامة)، وهذا يدل على الرفض والمقاومة وتقديم التضحيات الجسيمة، وليس القبول بالأمر الواقع والتعايش مع الظلم والمسايرة للظالمين والركون إليهم.

النقطة (3): إن جميع الأئمة من أهل البيت (ع) قد مضوا من هذه الحياة إلى الله عز وجل شهداء مظلومين «ما منا إلا مقتول أو مسموم»، وليس هذا إلا لشعور أئمة الظلم والجور بخطر الأئمة (ع) على عروشهم. وهذا يدل على الرفض والمقاومة وتقديم التضحيات الجسيمة، وليس القبول بالأمر الواقع والتعايش مع الظلم والمسايرة للظالمين والركون إليهم.

المحور الثالث ـ المعارضة والإصلاح في عهد أهل البيت (ع)

نستطيع تقسيم حركات المعارضة والتغيير والإصلاح على عهد أهل البيت (ع) بصورة إجمالية إلى أربعة أقسام، وهي:

القسم (1): الحركات التي قادها أهل البيت (ع) بأنفسهم أو بواسطة وكلائهم، ويضم هذا القسم حركة الرسول الأعظم الأكرم (ص) وثورة الإمام الحسين (ع) وغيرهما.

القسم (2): الحركات التي قادتها شخصيات إسلامية مؤمنة موثوقة، مثل: حركة أبي نصير وأبي جندل ضد قريش على عهد الرسول الأعظم الأكرم (ص) بعد صلح الحديبية، وثورة المختار الثقفي، وثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي، وثورة زيد، وثورة شهيد فخ، وغيرها، وهذه الحركات حظيت بمدح وثناء أهل البيت (ع) ورضاهم، ويرى البعض: بأنها خرجت بإذنهم.

القسم (3): ردود الفعل الطبيعية، حيث كان المؤمنون يتعرضون لأذى السلطات وقوى الموالاة، وكانوا يدافعون عن أنفسهم كرد فعل طبيعي وبالقتال أحيانا، وقد أقرهم أهل البيت (ع) على ذلك.

القسم (4): الحركات التي كانت تقودها شخصيات غير ملتزمة، وكانت ترتكب الجرائم وتنتهك الحرمات، مثل: حركة القرامطة وثورة الزنج، وقد تبرأ أهل البيت (ع) من هذه الحركات، إلا أنهم لم ينصروا السلطات الجائرة ضدهم.

والخلاصة: أن الأئمة من أهل البيت (ع) متّصفون بالصدق، وقد قاوموا الظلم والظالمين والمفسدين في الأرض، ولم يقبلوا بالأمر الواقع، ولم يتعايشوا مع الظلم، ولم يسايروا الظالمين. وقد نجحوا رغم الإرهاب الشديد للسلطة ضدهم وضد شيعتهم في خلق كيان التشيع العظيم والتبليغ بالرؤية الكاملة: الفكرية والتشريعية والأخلاقية لمدرسة أهل البيت (ع)، وخلق الأرضية الصالحة لتسلم القيادة البديلة (الفقهاء) لأزمّة الأمر في عصر الغيبة. ونجحوا في تشريب المؤمنين بالحس الثوري (الرفض والمقاومة للظلم والانحراف) والسير على خطاهم، وحمّلوهم مسؤولية الإعداد للظهور الميمون لصاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)؛ حتى يتمكن من تحقيق وعد الله عز وجل في الأرض بإقامة دولة العدل الإلهي العالمية على أنقاض دول الظلم والجور في العالم. ونصيحتي إلى المؤمنين: أن يعودوا إلى فطرتهم ويسترشدوا بها في تقييم الأطروحات التي تتعلق بالتعايش مع الظلم أو الرفض والمقاومة. وفي عقيدتي: أن الفطرة لا تقبل بالتعايش مع الظلم والجور والفساد؛ لأن نتيجة هذا التعايش هو: الذل والمهانة والصَّغار والضعف والتخلف والفشل في الحياة، وهو أمر لا يقبل به عقل ولا دين.

ومن جهة ثانية: فإن رفض الظلم، لا يعني التهور وتجاهل الظروف الموضوعية التي لها تأثيرها الواقعي في المواقف، وإنما يعني الصدق والإخلاص والسير بواقعية في طريق المقاومة للظلم والفساد، واتخاذ المواقف التي تصب في المصلحة العامة (بحسب الظروف الموضوعية) بعيدا عن تأثير الخوف والطمع وغيرهما من عوامل الضعف والوهن والركون إلى هذا الحياة الدنيا الدنية.

ملحق: الإجابة عن الأسئلة

السؤال (1): قال كارل ماركس: «الدين أفيون الشعوب»، ما رأيك في ذلك؟

الجواب (1): كان التوظيف السيّئ للدين في أوربا العصور الوسطى هو المسؤول عن ظهور العلمانية ومثل هذه المقولة الباطلة، وإسلامياً: كنا وما زلنا نرد على هذه المقولة الباطلة استنادا إلى النصوص الدينية القطعية الصدور والدلالة، واستنادا إلى سيرة الأنبياء والأوصياء (ع)، فالدين في نفسه هو السبيل إلى العدل والحرية والتقدم والازدهار في الحياة. وفي الواقع: فإن الحكومات الجائرة وبمساندة وعاظ السلاطين وضعف بعض القائمين على الدين، قد حولوا الدين ـ وهو أقوى العوامل تأثيرا على الإنسان ـ إلى أفيون لتخدير الشعوب وقبولها بالأمر الواقع الظالم والمنحرف، والدليل على ذلك: تكرس الظلم والتخلف والفساد في الدول الإسلامية لقرون متعاقبة، وعجز الشعوب الإسلامية عن إزالتها رغم أنها تدين بالإسلام، وهذا عار يجب أن يغسل، والدين منه بريء.

السؤال (2): هل يستفاد من كلام الأستاذ دعوته إلى المقاومة ورفض المسايرة بصورة مطلقة؟

الجواب (2): المستفاد هو: أن الأصل هو رفض الظلم ومقاومته، وأن أساليب المقاومة وأشكالها تخضع إلى الظروف الموضوعية، ولهذا صالح الإمام الحسن (ع)، وثار الإمام الحسين (ع).

أيها الأحبة الأعزاء، أكتفي بهذا المقدار، وأعتذر لكم عن كل خطأ أو تقصير، وأستغفر الله الكريم الرحيم لي ولكم، وأستودعكم الله الحافظ القادر من كل سوء.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

المراجع والمصادر

  • [1]. سورة هود، الآية: 113.
  • [2]. البحار: ج75 ص312.
  • [3]. سورة الشورى، الآية: 39.
  • [4]. البحار: ج14 ص308.
  • [5]. سورة التوبة، الآية: 119.
  • [6]. سورة الحديد، الآية: 25.
  • [7]. ينابيع المودة: ص433.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق