مدير الإستخبارات الفرنسية السابق يحذر عن احتمالية وقوع هجمات خلال انعقاد مؤتمر البحرين

جولة الصحافة – (الأبدال): حذر المدير السابق لجهاز الإستخبارات الفرنسية DGSE بشأن إحتمالية وقوع هجمات خلال انعقاد ورشة ”السلام من أجل الإزدهار“ الشق الإقتصادي لما يعرف بـ”صفقة القرن“.

وكتب برنارد باجوليت، وزير الخارجية الفرنسي السابق وسفير فرانسا السابق لدى الدول العربية، في صفحته الشخصية على تويتر، عن إحتمالية وقوع هجمات إرهابية في قمة المنامة الإقتصادية.

وقال باجوليت، ”إن عجز البحرين عن الحفاظ على أمنها البحري وضمان أمن سواحلها في الخليج العربي ونقاط الضعف الموجودة سابقًا في أجهزتها الاستخباراتية قد يؤدي إلى تهديدات كبيرة لأمن قمة المنامة“.

وتحسبا لهذا الخطر فقد طلب هذا المسؤول الفرنسي من المواطنين الفرنسيين المقيمين في البحرين أن يأخذوا بالحيطة والحذر في مدة إنعقاد هذه القمة والتي ستكون في 25 و26 من يونيو، وحث على تجنب المرور داخل المنامة في تلك الأيام لدرء الخطر.

من جانب آخر، ذكر باراك رافيد، المحلل السياسي لقناة ”13“ الصهيونية، مساء اليوم، الثلاثاء، في تغريدة له على حسابه الرسمي على ”تويتر“، أن بلاده ترحب بعقد مؤتمر البحرين الاقتصادي، والخاص بالشق الاقتصادي للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، في الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر الجاري.

ونقل الإعلامي الصهيوني عن لسان رئيس الوزراء، أن تل أبيب ترحب بعقد مؤتمر البحرين، بدعوى أنه محاولة من الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق مستقبل أفضل في المنطقة، بما في ذلك الإسرائيليون.

وأوضح باراك رافيد المحلل والكاتب السياسي بالقناة الصهيونية، أن نتنياهو يشير إلى مشاركة رجال الأعمال الإسرائيليين، وليس الرسميين في المؤتمر.

ومن المرتقب أن تكشف الولايات المتحدة، خلال مؤتمر البحرين عن الشق الاقتصادي من خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، التي لم يُكشف عن شقها السياسي بعد. وأعلنت السلطة الفلسطينية أنها لن تشارك في هذا المؤتمر.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق