تعرف على ورشة “السلام من أجل الازدهار” الشق الإقتصادي لـ صفقة القرن

ورشة السلام من أجل الازدهار في البحرين الشق الاقتصادي لما تُعرف بصفقة القرن. وهو مؤتمر اقتصادي أعلنت عنه الإدارة الأمريكية لدعم الفلسطينيين وسيقام في العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و 26 من هذا الشهر بحضور قادة حكومات وعدد من وزراء المالية والاقتصاد ورجال أعمال من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وبمشاركة إسرائيلية مؤكدة.

وبحسب البيت الأبيض فإن المؤتمر يركز على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام الأمريكية ويستهدف جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق (السلام الفلسطيني الإسرائيلي)

المؤتمر سيتناول العديد من المشاريع من بينها إنشاء مراكز لإنتاج الطاقة وتوليد الكهرباء، بالأضافة إلى إعادة طرح مشاريع وخطط اقتصادية قديمة بثوب جديد، وفي مقدمتها مشروع (قضبان السلام)، وهو عبارة عن خط سكة حديدية يربط البحر المتوسط بالخليج، لتصبح إسرائيل بذلك الجسر البري اليابس الذي يربط بين أوروبا ودول الخليج.

من جانبها أعلنت السلطة الفلسطينية وحركات المقاومة الإسلامية الفلسطينية مقاطعتها للمؤتمر الذي اعتبرته تصفية للقضية الفلسطينية وتطبيع عربي رسمي مع الكيان الصهيوني.

في حين يأتي المؤتمر في وقت يترقب فيه العالم كشف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل خطة السلام الأمريكية المزعومة في الشرق الأوسط في حين تتزايد التكهنات والتحليات حول بنود هذه الخطة، كان آخرها من نشرته الشهر الفائت صحيفة إسرائيل اليوم المقربة من رئيس وزراء الكيان الصهيوني، ما قالت إنه نص وثيقة متداولة في وزارة الخارجية الاحتلال بشأن بنود خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً بصفقة القرن.

  • وبحسب الوثيقة سيتم توقيع اتفاقية ثلاثية بين كيان الإحتلال وحركتي فتح وحماس بموجبها يتم إنشاء دولة فلسطينية تسمى (فلسطين الجديدة) في الضفة الغربية وغزة.
  • فيما لن يتم تقسيم وتقاسم القدس بين إسرائيل وفلسطين الجديدة ، وستكون عاصمة للدولتين ، وسيكون السكان العرب هم مواطني فلسطين الجديدة. ولن يُسمح لليهود بشراء المنازل العربية ، ولن يُسمح للعرب بشراء المنازل اليهودية.
  • وفيما يخص غزة ستقوم مصر بتأجير أرض جديدة لفلسطين لغرض إنشاء مطار وإنشاءالمصانع والتجارة والزراعة ، دون السماح بالسكن فيها و سيتم تحديد حجم المناطق والسعر بين الطرفين من خلال وساطة الدول الداعمة
  • وأشارت الوثيقة أن الدول الداعمة هي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج المنتجة للنفط بميزانية قدرها 30 مليار دولار.
  • ووفقاً للوثيقة لن يكون لفلسطين الجديدة جيش، السلاح الوحيد هو الأسلحة الخفيفة التي تحتفظ بها الشرطة فيما سيتم توقيع اتفاقية دفاع بين كيان الاحتلال وفلسطين الجديدة تضمن توفير الحماية من كل عدوان خارجية فيما ستدفع فلسطين مقابل هذه الحماية.
  • وفي حال اعترضت حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية على هذه الاتفاقية فإن الولايات المتحدة سوف تلغي كل دعمها المالي للفلسطينيين وتضمن عدم قيام أي دولة في العالم بتحويل الأموال إليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق