السجن 5 سنوات لكل من يروج أو يمجد أو يبرر عمليات المقاومة في البحرين

البحرين – (الأبدال): أعلن العدو الخليفي، أمس، تجريم كافة أشكال التعاطف مع المقاومة الإسلامية في البحرين، والأنشطة الثورية عبر أي وسيلة، كما جرم كل أشكال حيازة ونقل وتوزيع أي مستندات تدل على التعاطف أو التبرير لنشاط المقاومة سواء كانت تلك الأعمال داخل أو خارج البحرين.

وصادق حاكم البحرين، حمد عيسى آل خليفة، على تعديل قانون يقر السجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وغرامة تتراوح بين 2000 و5000 دينار لكل من روج أو مجد أو برر أو حبذ أو شجع أي نشاط للمقاومة الإسلامية في البحرين.

وينص التعديل على قانون 2006 الخاص بما يسمى «حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية» بالسجن 5 سنوات كل من حاز أو أحرز محرراً يروج أو يمجد أو يبرر أو يحبذ أو يشجع على المقاومة أعده لتداول أو الإعلان ولو كان ذلك بصفة وقتية.

كذلك يتضمن التعديل الجديد تجريم نقل وتوزيع وتخزين كل المواد المحررة التي تؤيد أو تتعاطف أو تبرر أعمال وأنشطة المقاومة داخل وخارج البحرين.

وجاء في التعديل استبدال المادة 11 من خلال نص «يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار كل من قام بأي وسيلة بالترويج أو التمجيد أو التعظيم أو التبرير أو التحبيذ أو التشجيع لأعمال تشكل نشاطاً إرهابياً معاقباً عليه، سواء كان ذلك داخل المملكة أو خارجها».


ويضاف لها: «ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات كل من حاز أو أحرز بالذات أو بالواسطة محررا يتضمن أياً من الأفعال المنصوص عليها في الفقرة السابقة متى كان ذلك بقصد التوزيع أو اطلاع الغير عليه، وكذلك كل من حاز أو أحرز بالذات أو بالواسطة أي وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية أياً كان نوعها، استعملت أو أعدت للاستعمال ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة أي من تلك الأفعال».

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق