الأسير المقاوم ياسر المؤمن يبارك لقائد فيلق القدس

الإعلام الحربي – (الأبدال): وجه الأسير المقاوم ياسر المؤمن رسالة من داخل السجن، بارك فيها لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري، اللواء قاسم سليماني حصوله على وسام ذو الفقار، أرفع وسام عسكري في الجمهورية الإسلامية.

وقال الأسير المؤمن نحن ومن داخل مقبرة الأحياء، ومدرسة الأحرار، نبارك لصحاب المقام الحاج قاسم على كفاءته وأهليته، وحصوله على الوسام العظيم، وسام الإخلاص لله والوفاء للشهداء “ذو الفقار”.

وفي رسالة صوتية بمناسبة ذكرى ميلاد أمير المؤمنين، اليوم الأربعاء، بأرك الأسير المؤمن للمجاهدين بالمقاومة الإسلامية في البحرين حلول ذكرى ميلاد الإمام علي عليه السلام.

وفيما يلي نص الرسالة الصوتية للأسير المؤمن كما ورد لوحدة الإعلام الحربي “الأبدال”:

بسمه تعالى به نتوكل وبه نستعين

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

من القلب أبارك لكم ولسيدنا نور الله التام، فرج الله، أبو القاسم المهدي القائم أرواحنا والعالمين فداه، ولنائبه بالحق الإمام الخامنئي، وللمراجع العظام، والمجاهدين الكرام، وللامة الإسلامية جمعاء، ذكرى ميلاد النور الاكمل ولي الله الأعظم أمير المؤمنين المرتضى عليه السلام

اليوم في ميلاد المولى، أعلام العدل منشورة، وأحكام القرآن مشهورة، والأموال في الله مبذولة، والأمن شامل، والنصر كامل، والإيمان مختوم، انها الدنيا قد أشرقت سعدها، وبسطت يد الإقبال، وظهر من جلال الله جلال باهر، ومن سلطان الله سلطان قاهر، يبهج العقول ويسر القلوب ويمد الأرواح، يملأ الآفاق ويشع في الوجود.

إخواني من موجبات المؤمن في أيام فرحهم عليهم السلام إظهار الفرح، والمحبة لأوليائهم، والإخوة في الولاية، فإن هذا باب عظيم من التوفيق والسعادة، وهو من أعظم شعب الإيمان، وعنهم عليهم السلام: الإيمان إلا الحب والبغض والحب في الله من اوثق عرى الإيمان.

اذا تفكر المؤمن في أيام الله ومواقيته، وعظيم نعمه في هذه الاوقات، وهو يقول سبحانه، من ضيع عليّ مواقيتي ضيعت عليه مواقيته، فعلينا أن نتفكر في هذه الأيام، وهذا التفكر سيرشدنا إلى معرفة ما يجب علينا، من شكر هذه النعمة العظيمة والحمد لله على أول النعم نعمة الولاية.

سيدي يا مولاي يا بقية الله أنت كريم إمام جواد عظيم تحب الضيافة وتكرم الضيف ومأمورٍ بالإجارة فأغثني وأجرني وأنا اليوم ضيفك وضيف أبيك وجارك وجار أبيك، واجعل رجائي منك أن تدخلني في همك وحزنك ودعائك وحمايتك وولايتك وشفاعتك وشيعتك، وارغب إلى الله في هدايتي وارشادي وتأييدي وتوفيقي وكل خير لي ولأهلي

وأن يختم يومي وليلتي وشهري وسنتي وعمري برضاك ويجعلني معكم في الدنيا والآخرة يا رب، يا من اجاب لأبغض خلقه ابليس، يا من قبل السحرة لموسى وهارون استقبلني بمحمد وعلي وآلهما الطاهرين.

في الختام نحن ومن داخل مقبرة الاحياء ومدرسة الأحرار نبارك لصاحب المقام الحاج القاسم، نبارك له على كفاءته واهليته، حصوله على هذا الوسام العظيم، وسام الإخلاص والوفاء للشهداء ولله “ذو الفقار” ونسأل الله تعالى له السداد والتوفيق والعافية وصل يا رب على محمد وآل الطاهرين، نسألكم الحب والدعاء والوفاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق