حكيم العريبي ينتصر على سلطات البحرين

البحرين – (الأبدال): أسقط الادعاء التايلاندي، اليوم الاثنين، طلباً بحرينياً بتسليم لاعبها حكيم العريبي إلى المنامة، والذي أثارت قضيته الرأي العام في تايلند وأستراليا.

وأكد تشاتشوم أكابين، المدير العام لقسم الشؤون الدولية في مكتب المدعي العام التايلاندي، أن حكما قضائيا بالإفراج عن العريبي سيصدر اليوم، قائلا: “لم تعد هناك أرضية لاستمرار احتجازه، ولديه الحق في تقرير وجهته المقبلة، وهو شخص حر”.

ولم يتضح بعد متى سحبت البحرين طلبها بترحيل العريبي، ورفضت الخارجية التايلاندية التعليق على هذا الأمر.

وكانت وكالة أنباء البحرين قد نشرت خبراً، أمس الأثنين، عن تلقي رئيس الوزراء خليفة بن سلمان اتصالاً من رئيس الوزراء التايلاندي، في الوقت الذي قدم فيه غواصان أستراليان ساعدا في إنقاذ فتية حوصروا في كهف غمرته المياه في تايلاند، التماسا لرئيس الوزراء التايلاندي للمطالبة بإطلاق سراح لاعب كرة بحريني يتمتع بوضع اللاجئ في أستراليا.

وأحدثت قضية العريبي، البالغ من العمر 25 عاما، والذي يتمتع بصفة لاجئ في أستراليا حيث يقيم منذ عام 2014 ويلعب في أحد الأندية الكروية في ملبورن، صدى واسعا على مستوى العالم، إذ احتجزته السلطات التايلاندية شهر نوفمبر الماضي في مطار بانكوك، عندما كان قادما من أستراليا مع زوجته لقضاء شهر العسل، وذلك تلبية لمذكرة توقيف دولية صدرت بحقه بطلب من البحرين.

وبدأ القضاء التايلاندي بالنظر في طلب سلطان البحرين تسليمه إليها لتنفيذ حكم سابق صدر بحقه بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة المشاركة في حرق مركز شرطة، الأمر الذي ينفيه اللاعب قطعيا.

وقال العريبي إنه سيتعرض للتعذيب في حال ترحيله إلى وطنه، وعلى هذه الخلفية انطلقت حملة دولية تطالب السلطات التايلاندية بالإفراج عنه.

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومقرها نيويورك، إن العريبي تعرض للتعذيب على يد سلطات البحرين، بسبب أنشطة شقيقه السياسية خلال ثورات الربيع العربي عام 2011، وتنفي سلطات البحرين ذلك.

وأطلق الاتحاد الأسترالي، الأسبوع الماضي، حملة لإخلاء سبيل العريبي، كما تبرع بمبلغ عشرة آلاف دولار أسترالي (7263 دولاراً أمريكياً)، مدشناً بذلك حملة تبرع تدعم جهود إعادته إلى أستراليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق