السندي: المقاومة في البحرين جزء من محور المقاومة

الإعلام الحربي – (الأبدال): أكد القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، السيد مرتضى السندي، أن المقاومة في البحرين غدت “جزء لا يتجزء من محور المقاومة”. وأشار إلى أن العدو واحد والقضية واحدة والأهداف واحدة.

وأضاف في كلمة له في حفل تأبين الشهيد رضا الغسرة ورفاقه، أمس السبت، أن “العدو أيضا يصنف المقاومة بهذا التصنيف، ويتعامل معها على أنها جزء من محور المقاومة”.

ولفت إلى أن كل الشواهد الفعلية قبل القولية تؤكد على ذلك، بدءً من وضعها على قائمة الإرهاب الدولية، وانتهاءً بتقديم الدعم الفني والعسكري والإستخباراتي للقضاء على المقاومة.

وشدد على أن المقاومة قوية وناهضة وأنها شقت طريقها ولا تستطيع كل قوى الإستكبار أن تقف في وجه المقاومة وإخمادها. مشيراً إلى أن المقاومة “بدأت فكرة إلا أنها اليوم تحولت إلى ثقافة جيل، جيل عصي على الكسر والتهجين”.

الشهيد رضا .. رجل استثنائي

وقال السيد السندي، أن الشهيد رضا الغسرة “لم يكن رجلاً عادياً، بل كان رجلاً استثنائياً” مشيراً إلى أن المقاومة “كانت ولا تزال تحتاج إلى رجال استثنائيين ليشقوا طريقها رغم الصعوبات والمعوقات التي تعتري الطريق”.

المقاومة أضحت نوعية حرفية باسلة

وذكر السيد السندي أن المقاومة الإسلامية في البحرين أضحت “أمراً واقعاً وقد شهد لها العدو قبل الصديق” موضحاً أنها “مقاومة نوعية حرفية باسلة”.

وقال أن “كل الدراسات والبحوث التي يكتبها العدو الأمريكي والصهيوني عن المقاومة في البحرين تجد فيها اعترافاً واضحاً بالخوف والهلع من مستقبل المقاومة في البحرين”.

النصر .. هو النتيجة الطبيعية للتضحيات

وأكد السيد السندي، أن النتيجة الطبيعية للتضحيات هي “أن ينزل الله نصره على المقاومين والمضحين الصابرين ولو بعد حين”.

وقال “لقد قيل للمقاومات من قبلنا أن العين لا يمكن أن تقاوم المخرز، ولكن العين انتصرت في نهاية المطاف على ما يعتقده الضعفاء أنها مخرز”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق