آية وتفسير 3: يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر

(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) لقمان 17

وهذا الأصل{الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر} من الأصول الأساسية لكل دين…لأنه الوسيلة المجدية لبث الدعوة وانتصارها، وردع أعدائها ولا شي‏ء أدل على ذلك من اهتمام أصحاب المذاهب السياسية والاقتصادية بوسائل الإعلام، وتطورها، وبذل الملايين في سبيلها، ومن وقوف الدعاية بشتى أساليبها مع المدفع جنباً الى جنب، وما ذاك إلا لأنهم أدركوا بتجاربهم أن الرأي العام أمضى سلاحاً، وأقوى أثراً من الصواريخ والقنابل، وقد اشتهر عن أحد أقطاب الحلفاء بعد انتصارهم في الحرب العالمية أنه قال: «لقد انتصرنا في المعركة بقنابل من ورق». يعني الصحف والنشرات‏. التفسير الكاشف ج2 ص125.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق