الالتحاق بصفوف المجاهدين

لا شك أن المجاهدين منتشرون في أنحاء العالم، ووجودهم لا يقتصر على صقع من الأصقاع.. بل أينما وجد الظلم، والصراع بين الحق والباطل تجد أن للمجاهدين هنالك حضور.

والواجب يفرض على أبناء الأمة البحث عنهم للالتحاق بركبهم، ولابد أن تتحمل الجماهير عناء البحث عنهم.

إن المحرومين، وشعوب العالم الإسلامي المضطهدة قد عقدت الآمال عليهم، فهم نواة الثورة، ومن لم يحالفه التوفيق للالتحاق بركب المجاهدين، فليحاول إذن الدفاع عنهم، وعدم إلحاق الأذى بهم. والابتعاد عن المحافل التي تلتهم فيها لحومهم عبر الغيبة وتوجيه التهم الباطلة ضدهم.

يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: “من أغتاب غازياً في سبيل الله أو آذاه أو خلّفه بسوء في أهله نصب الله له يوم القيامة علم غدر فستفرغ حسناته ثم يركس في النار“.

ويقول صلى الله عليه وآله وسلم: “ومن سعى بأخيه إلى سلطان لم يبد له منه سوء، ولا مكروه أحبط الله عز وجل كل عمله، فإن وصل إليه منه سوء أو مكروه أو أذى جعله الله في طبقة مع هامان في جهنم“.

وقال الإمام الصادق عليه السلام: “من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة بين عينيه مكتوب آيس من رحمة الله عز وجل“.

إن العناصر المتخاذلة في المجتمع والتي رضيت بالطاغوت والتي تجد نفسها بمنأى عن الأحداث السياسية، ولا يلمس لها دور في عملية الصراع الحضاري التي تخوضها الأمة، تحاول أن تبرر تخاذلها وتغطي غيابها وعدم مشاركتها، وذلك بإِثارة الشكوك حول المجاهدين، وضرب عزلة جماهيرية حولهم.

ومن هنا فإن الواجب على الواعين من أبناء الأمة أن يعملوا على نهر هؤلاء وكشف مقاصدهم المغرضة لعامة الناس وخلق أجواء إيمانية وثورية تدفع الناس نحو الالتحاق بالمجاهدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى