الهدف الشخصي من الجهاد

قد تتعدد الأهداف الشخصية وتختلف من شخص إلى آخر فأبواب طاعة الله تعالى كثيرة ولكن هناك هدف أساسي يجب أن يشترك به كل المجاهدين وكل الأهداف الأخرى في الحقيقة ترجع إلى هذا الهدف وهو رضى الله تعالى.

وهو الهدف الأسمى والأساسي الذي تتمحور حوله كل حركة يقوم بها الإنسان المؤمن أو سكون يلتزم به، والجبهة هي من الأمكنة الخاصة التي تتميز بجو الصفاء والروحانية والقرب من الله تعالى.

يقول الإمام الخامنئي دام ظله: “ميدان الجبهة هو ميدان التعبد، وفيه لا يوجد دخالة لأي عامل آخر حتى العقل وإذا كنا ملتفتين إلى هذه المسألة وجعلنا التقوى هدفنا والتحرك لمرضاة الرب غايتنا ستتحقق عندها كل غاياتنا”.

وإذا كان الجهاد طريقاً لتحقيق رضى الله تعالى، وباباً للتقرب منه، فأي نعمة وأي توفيق إذا توفق أحدنا للدخول إلى هذا الميدان، ميدان الجهاد، الذي عبّر عنه أمير المؤمنين عليه السلام قائلاً: “أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه، وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة..”

من هنا نجد الإمام الخامنئي دام ظله يقول: “أيها الأخوة الأعزاء عليكم أن تعتبروا حمل المسؤولية في القوات العسكرية هبة إلهية وتوفيقاً عظيماً، وذلك أن يوفق الإنسان ليكون في خدمة دين الله وأتباع دينه، حيث يستفيد أيضاً ليوظف إمكاناته واستعداداته في أفضل طريقة، عليكم أن تعلموا أن هذا توفيق إلهي يتوجب شكره ويجب أن تحافظوا عليه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى