مدرسة أهل البيت (ع)

ينتمي المجاهد إلى مدرسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم وآل بيته عليه السلام، وهي مدرسة زاخرة بالأحاديث التي تربي الإنسان، وتبين له كيف يجعل من حياته عملاً وطاعة لله تعالى، وحمل هذه الأحاديث علماً وعملاً له آثار في الآخرة ففي الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من حمل من أمتي أربعين حديثاً بعثه الله يوم القيامة فقيهاً عالماً”.

وعنه صلى الله عليه وسلم: “تذكروا وتلاقوا وتحدثوا؛ فإن الحديث جلاء للقلوب، إن القلوب لترين كما يرين السيف جلاؤها الحديث”.

فالثقافة التي تنطلق من القرآن الكريم أولاً والحديث الشريف ثانياً، هي الثقافة الأصيلة، والثقافة التي تنفع المجاهد، وتشكل المنطلق الصحيح في توجهه إلى سوح التضحيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى