الجهاد وكرامة الإنسان

يورث الجهاد الكرامة للأمة، إذ أن الأمة التي تجاهد وتحافظ على أرضها وكيانها من التدخل الخارجي، والغزو العسكري والفكري والثقافي، أمة عزيزة تتمتع بأعلى معايير الكرامة التي يطمح لها إنسان، وهذا ما أشارت له الكثير من الروايات الشريفة فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “اغزوا تورثوا أبناء كم مجداً“.

وأشارت العديد من الروايات الشريفة إلى أن ترك الجهاد في سبيل الله هو سبب في مذلة الأمة وانسلاخ العزة والكرامة منها، وتخبطها بالعار والفقر ففي الرواية المشهورة عن أمير المؤمنين عليه السلام: “أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لخاصة أوليائه وسوغهم كرامة منه لهم ونعمة ذخرها، والجهاد هو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء، وفارق الرضا، وديِّثَ بالصغار والقماءة، وضرب على قلبه بالأسداد، وأديل الحق منه بتضييع الجهاد، وسئم الخسف ومنع النصف.

وعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: “للجنة باب يقال له: باب المجاهدين، يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون بسيوفهم والجمع في الموقف، والملائكة ترحب بهم، ثم قال: فمن ترك الجهاد ألبسه الله عز وجل ذلاً وفقراً في معيشته ومحقاً في دينه“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى