شركتان عُمانية وكويتية تنسحبان من معرض البحرين الدولي للطيران بسبب مشاركة “الكيان الصهيوني”

انسحبت شركة “طيران السلام” العُمانية من المشاركة في معرض البحرين الدولي للطيران، كما أزال “بيت التمويل الكويتي” شعاره من قائمة رعاة المعرض، بعد تأكيد مشاركة شركات إسرائيلية فيه.

وأكدت الشركة العُمانية، في تغريدة لها على حسابها بموقع “تويتر”، انسحابها من المعرض، وإلغاء ركن عرضها في قاعة العرض.

وأفادت مجموعة “عُمانيون ضد التطبيع” عبر حسابها في “تويتر”، اليوم الأربعاء، بأنه تم إزالة اسم عُمان من موقع المعرض التطبيعي.

وفي السياق، استنكرت مجموعات خليجية مناهضة للتطبيع مشاركة شركات عسكرية وأمنية إسرائيلية في معرض البحرين للطيران، المقررة إقامته في 9 نوفمبر المقبل.

وأكد “ائتلاف الخليج ضد التطبيع” مشاركة أربع شركات إسرائيلية في المعرض، وهي: “صناعات الطيران والفضاء (IAI)”، وشركة “إلبيت سستمز”، صاحبة قذائف “MPR500″، و”شركة رافائيل”، ومعرض “إسرائيل للدفاع (ISDEF)”، وهو أكبر معرض تقيمه دولة الاحتلال لترويج أسلحتها على مستوى دولي.

وبيّن الائتلاف الخليجي أن هذه الشركات الإسرائيلية أنتجت الطائرات الحربية، ومختلف الأسلحة لجيش الاحتلال لهدم منازل الفلسطينيين، وقتل عشرات المدنيين في غزة.

وحيا الائتلاف بيت التمويل الكويتي على تجاوبه السريع بإزالة شعاره من قائمة رعاة معرض البحرين الدولي للطيران، الذي يستضيف شركات عسكرية إسرائيلية.

وقال الائتلاف: “قد وضح البنك أنه ليس من رعاة المعرض لهذا العام”.

بدورها، استنكرت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع إقامة معرض الطيران في البحرين بمنطقة الصخير، مرحبة بالجهات المنسحبة منه، داعيةً البقية إلى الانسحاب.

وتشارك شركات إسرائيلية للمرة الأولى في معرض البحرين الدولي للطيران الذي يعقد مرة كل سنتين، ودعت المجموعات الخليجية المناهضة للتطبيع بقية الشركات والهيئات والأفراد من دول الخليج والوطن العربي إلى الانسحاب من المعرض رفضاً للتطبيع.

وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، أكد بتصريح له في مايو الماضي، أن بلاده لن تدخل في علاقات أو اتفاقيات تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً بتسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

وسبق أن كشف موقع “واينت” العبري، في أغسطس الماضي، أن شركات الطيران الإسرائيلية ما زال غير مرخص لها التحليق في أجواء سلطنة عُمان.

ووقعت أربع دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، اتفاقيات تطبيع مع الكيان الصهيوني بوساطة أمريكية في الربع الأخير من عام 2020.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى