المقاومة تؤكد أن المعتدين على آية الله المقداد لن يكونوا بمأمن

وصلت لمراحل متقدمة في كشف المتورطين..

قال مصدر بالمقاومة الإسلامية في البحرين، أن المقاومة تمكنت من الوصول إلى مراحل متقدمة في كشف معلومات المتورطين في حادثة الاعتداء على آية الله الشيخ عبدالجليل المقداد خلال عملية نقله للمستشفى.

وأكد في تصريح لموقع “الأبدال” اليوم الأربعاء، أنه في إطار التحقيقات المستمرة منذ ذلك الحين، ندعو أبناء شعبنا لتقديم أية معلومات بخصوص المدعو علي فرحان صالح العشبان المتورط الرئيسي في حادثة الاعتداء على آية الله الشيخ عبدالجليل المقداد. وكذلك عناصر القوة التي شاركت معه في الجريمة وذلك من خلال صفحة تقديم المعلومات حوله عبر الرابط (al-abdal.net/wantedAFS)، أو عبر الرابط لتجاوز الحجب في البحرين (alabdal.ir/wantedAFS)، أو من خلال البريد الإلكتروني ([email protected] )

وتعهد بأن المقاومة ستكشف “كافة المتورطين في الحادثة” مشددًا على أنهم لن يكونوا بمأمن من أيدي شعب البحرين.

وجاءت هذه التصريحات بعد تعرض آية الله الشيخ عبد الجليل المقداد إلى اعتداء من قبل عناصر من حرس سجن جو المركزي في سبتمبر الماضي، بعد اعتراضه على التوقيع على إفادة بأنه يرفض الخضوع للعلاج في المستشفى.

وبين آية الله المقداد في تسجيل صوتي أنه كان يفترض نقله لخارج السجن لتلقي العلاج، إلّا أن شرطيًا أبلغه أن الطبيب ليس موجودًا، فطلب الشيخ المقداد إعادته الى السجن نتيجة ذلك، إلّا أن قوات النظام طلبت منه التوقيع على إقرار برفضه للعلاج، فما كان من المقداد إلّا أن رفض، قبل أن يتدافع 4 من الحراس لضربه لولا تدخل حراس آخرين لمنعهم.

وبعد ساعات من مزاعم وزارة الداخلية بعدم تعرضه لاعتداء، كشف الشيخ المقداد في تسجيل صوتي عن محاولة اعتداء آثمة “بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، قائلًا إن فيها تشفّيًا وعدوانًا وظلمًا لا ينبغي السكوت عليه.

وأوضح المقداد أن ما بين 4 إلى 5 أشخاص هاجموه، ولولا تدخل بعض الشرطة لمنعهم لكان في خبر كان.

وتابع أنه كان يفترض أن يذهب للطبيب المعالج لكنهم قالوا له إن الطبيب غير موجود، فقال ما من داعٍ للذهاب اذًا، وهذا هو السبب، ولكنهم طلبوا منه أن يكتب إقرارًا أمام الكاميرا يقول فيه إنه ممتنع عن العلاج فرفض.

وأضاف “يلاحقونك من أجل كتابة هذا الإقرار برفض العلاج، وقد تكرر هذا الأمر كثيرًا ما ينبئ عن وضع خطير”، قائلًا “قبل أسبوعين أُخِذتُ إلى المستشفى في صندوق، في درجة حرارة مرتفعة جدًا، وكدتُ أن أهلك”، مؤكدًا أنه تعرض لضيق تنفس وآلام في الرأس.

وأكد الشيخ المقداد أنه يعاني من اهمال طبي متعمد قد يشكل خطرا على حياته، فهو يعاني منذ سنوات من الام حادة في الرأس من دون تشخيص او علاج، ويعاني من “ديسك” في فقرات الظهر، وورم في قدمه. وشدد على أن وضعه الصحي من سيئ إلى أسوأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى