إخفاء قسري لـ 15 سجينًا بعد محاولتهم الهروب من سجن جو المركزي

12 يومًا مرت بالتمام حتى هذا اليوم منذ أن اختفت آثار 15 سجينًا سياسيًا وذلك بعد نقلهم من عنابرهم في سجن جو المركزي إلى جهة غير معلومة. وعلى الرغم من الجهود والخطوات التي اتخذتها عائلاتهم والنشطاء الحقوقيين إلا انه لم يكشف بعد عن مكان وجودهم.

وأفاد سجناء آخرين في السجن المركزي إلى أن السجناء الخمسة عشر قد خططوا لعملية هروب من السجن المركزي قبل أن يكتشف مخطط العملية، ويتم نقلهم إلى جهة غير معلومة.

ووفق معلومات السجناء حول ظروف اختفاءهم، فعند الساعة 6:30 صباحًا في يوم 10 أغسطس/آب 2022 دخل عناصر من الأجهزة الأمنية إلى السجن ومعهم قائمة أسماء، ثم أخذوا يتنقلون من زنزانة إلى اخرى واقتادوا معهم السجناء الخمسة عشر الذين جاؤوا يبحثون عنهم.

ومع عملية اخفاءهم القسري، جرى اعتقال أحمد مكي الهدي (25 عامًا) من الشارع، ثم جرت مداهمة منزل عائلته في قرية النويدرات جنوب المنامة، واستغرقت الأجهزة الأمنية في التفتيش ساعات عدة.

وفي تاريخ 11 أغسطس/آب 2022 جرى اعتقال أحمد علي الشيخ من الشارع أيضًا، وفي اليوم التالي جرت مداهمة منزل عائلته في قرية النويدرات، وجرت عملية تفتيش شديدة.

وبعد مرور أيام دون وجود اتصالات من هؤلاء السجناء، طلبت بعض عائلاتهم بشكل علني معرفة مكان احتجازهم، وقد أوردت الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ أسماء السجناء الذين تم اخفاءهم قسريًا.

وحتى اليوم مع عدم توفر معلومات بشأن مكان وجود السجناء أصبح مبعثًا من القلق لأقاربهم، وقال الأستاذ علي مهنا، والد السجين حسين مهنا المختفي قسريًا، أرسل واتصل لجميع الإدارات دون جدوى، بالإضافة لمراجعته مبنى التظلمات دون جدوى.

وقالت والدة أحد السجناء، معبرة عن قلقها العميق، “لي الحق في معرفة مكان ابني، من واجب الدولة أن تكشف عن مكان احتجازهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى