وزير الداخلية: رأينا شبابًا مدربين يعرفون صنع القنابل وهم أكثر ذكاءً من الناحية التكنولوجية

قال وزير الداخلية البحريني راشد بن عبدالله آل خليفة إن عدو البحرين الأول والثاني والثالث هي إيران، مشيراً إلى أن بلاده تعتمد في أمنها على حلفاء كالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بعد توقيع اتفاقات التطبيع.

وسرد الوزير البحريني أكبر التهديدات الإيرانية في البحرين على حد قوله “تهريب الأسلحة وهجمات الطائرات بدون طيار وتجنيد الشباب البحرينيين وتدريبهم”.

وذكر في لقاءه الذي استمر لـ 90 دقيقة مع وفد موسسة الشرق الأدنى بقيادة جويل سي روزنبرغ  أن البحرين تعتبر دولة صغيرة “كان علينا أن نبتكر عمقنا الأمني، استراتيجيتنا تقضي بإيجاد طبقات متعددة من الأمن، ذلك يعني أننا نعتمد على حلفاء لنا مثل الولايات المتحدة والآن بعد توقيع اتفاقيات ابراهام (اتفاقات التطبيع)، هناك طبقة جديدة لتعزيز أمننا” في إشارة منه إلى الكيان الصهيوني.

وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة مع الوفد الإنجيلي برئاسة جويل روزنبرغ

ولفت الوزير إلى أن البحرين وإسرائيل تنظران إلى إيران على أنها العدو الأول، وعبر عن قلقه من أن الاتفاق النووري الجديد مع إيران سوف يشجع ولا يهدئ النظام الإيراني، وقال ” لن أتفاجأ عندما أجدهم أكثر نشاطًا ، ليس فقط هنا ولكن في العراق وسوريا واليمن” إذا تم توقيع الاتفاق النووي.

وقال أن البحرين ليست معنية بحصول طهران على القنبلة النووية رغم كونه كارثيًا، بقدر القلق من التسلل الإيراني للمجتمع.

وبين للوفد الوزير إن إيران تحاول تقويض الطبيعة السلمية والمزدهرة والموحدة للحكومة والمجتمع البحريني، وقال “إنهم يدربون المتطرفين [داخل البحرين] … لقد رأينا الشباب يتم تجنيدهم وتدريبهم ثم يعيدونهم، إنهم يعرفون كيف يصنعون القنابل وهم أكثر ذكاءً من الناحية التكنولوجية”.

وقال الوزير أن الأمن الداخلي كان يمثل تحديًا مع تنوع مواطني البحرين، والأسرة الحاكمة السنية ووجود الغالبية من المسلمين الشيعة في البلاد واتهم وزير الداخلية إيران باستغلال ذلك خلال عام 2011 على أمل خلق طابور إيراني خامس في البحرين.

ووصف الوزير كرجل عسكري صعوبة احتواء أعمال الشغب، لان خريطته كانت زرقاء بالكامل، ولم يكن هذا هو الحال خلال ثورة 14 فبراير.

وقال أن 22 ضابط شرطة قتل وجرح أكثر من 4000، وأن الحكومة حتى يومنا هذا ما زالت تصحح الضرر الذي حدث اثر النقل الخاطئ للأحداث في البحرين.

وأكد الوزير بأنه توصل إلى استنتاج مفاده “أن الجميع يجب أن ينضموا إلى السفينة، وهذا ما سيعزز هويتنا، ليس لدينا الشيعة والسنة في دستورنا، نريد أن نقول نحن بحرينيون مثلما يقول الأميركيون أنا أميركي. في إشارة للخطة التي تقودها وزارة الداخلية بعنوان “بحريننا”.

جويل روزنبرغ ووزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى