في رسالة جوابية لشباب النويدرات .. عبدالوهاب حسين: إني منضوٍ تحت لواء قيادة تيار الوفاء، ومن التزم بهم فقد التزم بي

قالت الهيئة الإعلامية لتيار الوفاء الإسلامي أن الأستاذ عبدالوهاب حسين بعث من داخل سجنه رسالة جوابية إلى شباب النويدرات اليوم الثلاثاء، أكد فيها أنه “منضوٍ تحت لواء قيادة تيار الوفاء، فتعويلي بعد الله عليهم في نيل المطلوب والوصول إلى المرغوب، وأفديهم بروحي”

وأضاف “فمن قصدهم بخير أو شر فقد قصدني، ومن رماهم بسوء فقد رماني، ومن التزم بهم فقد التزم بي، فليس لي شأنٌ مستقلٌ وبعيدٌ عنهم، وإني شخصٌ راحل وهم باقون، ويملكون للناس ما لا أملك، فهم مقدمون عَليَّ بدون انتقاص لغيرهم، ولا غمض لفضلهم ولا بخس من حقوقهم والسلام”.

ووجه الأستاذ عبدالوهاب شكره لشباب النويدرات بالقول “أشكر الله وأشكركم على حسن ثقتكم بي، وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم، وأن يغفر لي ما لا تعلمون، وإني أحبكم كثيرًا وأدعوا إليكم دائمًا، وإني دون ما تصفوني به، والله أعلم بأحوال العباد، فأسأله حسن المنقلب والمثوى لي ولكم، ولن أتردد في خدمتكم وخدمة سائر إخوانكم ما استطعت إلى ذلك سبيلاً”.

وجاءت البرقية الجوابية بعد برقية لشباب النويدرات جاء فيها:

أيها العزيز مسّنا وأهلنا الضرُّ فوفي لنا الكيل وتصدق علينا، ففي زمنٍ  إذا لم نلجئ فيه الى ركن وثيق نضل فيه الطريق، وها نحن يا أبانا الحبيب جئناك ببضاعتنا نرجو منك إنارة السبيل لنا والله يحب المتصدقين، لقد خبرناك وعرفناك وجربناك أبًا وقائدًا ومربيًا تقيًا وبصيرًا عارفًا بزمانه، لا تلتبس عليه اللوابس، لذا نجد فيك حصننا الذي نلوذ به ونثق دومًا في تشخيصك، ولا نضطرب مع أي بلاء ما دمت المسدد، فنهجنا هو نهج العزة والكرامة في درب ذات الشوكة، وهو المنار الذي ينير بصيرتنا في الأزمنة الحالكة في الظلمة، وهي الراية التي نلتف حولها ونستدل بها على الحق.

وأعلم يا أبانا إنك إن وطئت الجمر وطئناه، وإن قبضت الشوك قبضناه، لن يفل قيد السجن عزمنا أبدى، وليس هذا ادعاءً ولكنه قولٌ صادقٌ تؤكده التجربة، فنحن معك أينما كنت، ونبايعك على هذا الطريق من دون كللٍ ولا ضعف ولا وهن، فسر على بركة الله منصورًا بخط الولاية محصنًا مسددًا على بصيرة من أمرك أنت ومن أتبعك.

ها نحن وبعد عشر سنين من الثورة التي كنت أنت شرارتها الأولى لم ينسك أبناؤك، فتقبل منا كل الحب والانتماء والوفاء لنهجك الخالد على درب الإسلام المحمدي الأصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى