الصواريخ تضرب أربيل والرعب في البحرين .. لماذا؟

قام الحرس الثوري الإيراني باستهداف مقر استخباراتي صهيوني في منطقة أربيل الكردستانية في العراق بصواريخ فاتح 110 الدقيقة التي أصابت مقر أمني إسرائيلي بدقة عالية أحدثت فيه الخراب والدمار.

والأسباب الداعية لمثل هذا الحدث على التقدير الإيراني، مهاجمة طائرات من دون طيار صهيونية لمقر للحرس الثوري بمحافظة كرمنشاه الإيرانية في فبراير شباط الماضي، وقد تكتمت إيران عن ذلك الحدث وكذا الصهاينة.

المفاجأة التي أحدها الحرس الثوري استهداف هذا المقر الأمني الإسرائيلي الذي كان يتحكم بالطائرات الآنفة الذكر، فلقن الصهاينة درساً في السيادة، أن أي عدوان سيقال بالمثل.

نزلت هذه الصواريخ على مدينة أربيل معلنة أن أي عدوان يصدر أي دولة تحتضن الصهاينة فسيتم الرد عليه بالرد المناسب، ولهذا رعب هذه الصواريخ الدقيقة وصل إلى البحرين بعد إعلان وكيل الخارجية للشئون السياسية عن تواجد الموساد الإسرائيلي في البحرين منذ زمن.

فقد أعلنت إيران الثورة لهذه الدول المطبعة مع العدو الصهيوني أن أي تحرك أو اعتداء ينطلق من الأراضي من قبل الصهاينة سيرد عليه بضرس قاطع ومن غير تردد. فهذه رسالة واضحة ومن دون مواربة وجهتها الصواريخ الإيرانية لدول الخليج.

من هذا صدق المثل القائل بأن السلطات الحاكمة هي كالمستجيرة من الرمضاء بالنار، فإن الحديث عن الميناء الإسرائيلي، والموساد، وتنقل الضباط الصهاينة، والزيارة المدنسة، لن تمر مرور الكرام في أي اعتداء، قبل ستسقط المنطقة في أتون النار المحرقة.

ولكن هل يوجد فرد من هذه المجموعة الرعناء رشيد ينظر للأمور بواقعية من دون المزايدات والغرور والاعتداد بالنفس، فالأحداث حبلى في الأيام القادمة.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الأبدال وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى