السلطات اللبنانية تمنع عقد فعاليتين للمعارضة البحرينية في بيروت

أعلنت السلطات اللبنانية أنّها منعت معارضين بحرينيين من تنظيم فعاليتين في بيروت لأنّ عقدهما في العاصمة اللبنانية كان من شأنه أن يسيء إلى السلطات البحرينية ودول الخليج.

وقال وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي، في بيان أمس الخميس، إنّه أمر بمنع عقد هذين النشاطين لأنّ من شأنهما “في حال حصولهما، أن يتعرّضا بالإساءة إلى السلطات الرسمية البحرينية ولدول الخليج العربية، وأن يعرقلا بالتالي الجهود الرسمية المبذولة من قبل الدولة اللبنانية من أجل تعزيز العلاقات مع دول الخليج”.

وأضاف أنّ قرار المنع يندرج في إطار ما التزمت به الحكومة اللبنانية لجهة “القيام بكافة الإجراءات المانعة للتعرّض اللفظي أو الفعلي للدول العربية الشقيقة”، وفق تعبيره.

وكانت جمعية الوفاق الإسلامية قد أعلنت عن عقدها لقاء تضامني بمناسبة مرور 11 عامًا على انطلاق شرارة الثورة في البحرين تحت عنوان “البحرين ظلم وظلامة”. فيما أعلن إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن ندوة سياسية تحت عنوان “الحق السياسي في ثورة البحرين”.

وتحاول بيروت إحياء العلاقات الدبلوماسية مع دول خليجية قطعت علاقاتها مع لبنان بعد تصريحات أدلى بها وزير لبناني بشأن الحرب في اليمن وأثارت حفيظة تلك الدول.

وأكمل مولوي في بيانه أنّه، وبعد التشاور مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، أمر القوى الأمنية “بإبلاغ إدارة الفندق فورا بعدم إقامتهما لعدم حصولهما على الأذونات القانونية، كما أمر باتخاذ كافة الإجراءات الاستقصائية اللازمة لجمع المعلومات عن المنظّمين والداعين والمدعوّين”.

وفي مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي عقدت “جمعية الوفاق الإسلامية مؤتمرا صحفيا في بيروت ندّدوا خلاله بانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، في حدث أثار حفيظة المنامة. وإثر هذا المؤتمر الصحفي قرر مولوي ترحيل هؤلاء المعارضين.

وجمعية الوفاق أبرز مجموعات المعارضة في البحرين، وشكّلت الكتلة الكبرى في البرلمان حتى عام 2011، قبل أن تعمل السلطات على حلّها مع جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”، وذلك بتهمة ارتباط هاتين الجمعيتين بـ”الإرهاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى