حملة إلكترونية لإنقاذ معارض بحراني سلمته صربيا للبحرين

لاقت حملة إلكترونية أطلقها نشطاء تضامنا مع المعارض البحراني أحمد جعفر الذي سلمته السلطات الصربية للبحرين الأسبوع الماضي تفاعلاً كبيرا من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أحد النشطاء إن الحملة الإلكترونية التي انطلقت تحت هاشتاغ #أنقذوا_أحمد_جعفر لاقت تفاعلا كبيرا من آلاف النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بينهم عدد كبير من أشهر المغردين، ويزداد التفاعل بشكل كبير، كما تتزايد الأخبار المتعلقة بالمعارض البحراني أحمد جعفر عبر وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية”.

وتصدر الوسم #أنقذوا_أحمد_جعفر قائمة الوسوم الأكثر شيوعًا في البحرين من أجل إنقاذ أحمد جعفر والكشف عن مصيره بعد تسليمه للبحرين من قبل السلطات الصربية رغم أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أصدرت أمرا بتأجيل ترحيله إلى البحرين حتى تاريخ 25 فبراير.

 وكانت النيابة العامة قد صرحت يوم 29 يناير لتعلن أن أحمد جعفر بدأ في تنفيذ عقوبته، بدا الأمر وكأن جعفر قد تم إلحاقه بالسجناء السياسيين المحكومين في سجن جو المركزي، لكن بعد أيام تبين أنه ليس هناك أيضاً.

وتلقت عائلة المعتقل اتصالا منه في الأيام الماضية، كان الاتصال قصيرًا لكنه قال لهم بوضوح حينما تم سؤاله: أين أنت الآن؟، فأجابهم: لا أعرف أين أنا!.

ويرجح نشطاء بأن أحمد جعفر في المبنى المخصص لجهاز الأمن الوطني في سجن جو المركزي حيث لا زالت جلسات التحقيق مستمرة معه هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى