بعد تخفيف حكم الإعدام .. السعودية تفرج عن السجين السياسي داوود المرهون

أفرجت السلطات السعودية اليوم الأربعاء عن السجين السياسي داوود المرهون الذي خفّض حكم الإعدام الصادر بحقه، بعد نحو عشر سنوات أمضاها في السجن لاتهامه بالمشاركة في احتجاجات ضد الحكومة عام 2012.

واعتقل المرهون من دون أمر قضائي في عام 2012 في مستشفى الدمام بينما كان يستعد لإجراء عملية جراحية لمعالجة إصابة تلقاها خلال مظاهرة سلمية.

وكان المرهون يبلغ من العمر 17 عامًا عندما ألقي القبض عليه وتم وضعه في العزل في مرافق احتجاز الأحداث.

وهناك، لم يسمح له بالتواصل مع محاميه وتم التحقيق معه لساعات طوال وإجباره على توقيع اعتراف قد يستحدم لإدانته بسبب رفضه تسريب معلومات عن زملائه المتظاهرين. في 23 سبتمبر 2016، حُكم عليه بالاعدام عبر قطع رأسه علنًا.

وقالت منظمة “القسط” لحقوق الإنسان ومقرها في لندن عبر تويتر الأربعاء “أُفرج عن داوود المرهون بعد انتهاء عقوبته”، وذلك بعد أن اعتُقل في عام 2012 وهو قاصر بسبب مشاركته في احتجاجات”.

وأوضحت أن “المرهون كان قد حُكم عليه سابقًا بالإعدام، والذي خُفِّف لاحقًا في عام 2021 إلى 10 سنوات”.

من جهتها، أكّدت منظمة ريبريف المناهضة لأحكام الإعدام إطلاق سراح المرهون.

ونشر نشطاء على تويتر صورا للمرهون يجلس في مقعد خلفي في سيارة ومقطع فيديو وهو يلقى الترحيب والتهنئة لدى وصوله لمنزل عائلته.

وكانت السعودية أفرجت نهاية العام الماضي عن الشابين علي النمر وعبدالله الزاهر المتهمين في القضية ذاتها بعد قضائهما فترة محكوميتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى