عبدالوهاب حسين: البراءة من جماعة السفارة واجبٌ عقلاً على الغيارى ولا وجهَ صحيح للتعاطف معهم

قال الناطق باسم تيار الوفاء الإسلامي، الأستاذ عبدالوهاب حسين أن “البراءة من جماعة السفارة واجبٌ عقلاً على الغيارى” لافتًا إلى أنه “لا وجهَ صحيح للتعاطف معهم”.

وأكد في تصريح له صدر من داخل سجنه، اليوم الخميس (3 فبراير/شباط 2022) أن جماعة السفارة “ليسوا منفصلين عن أجندة الأعداء في هذا الوقت الخَصْب للتآمر، حيثُ يتكالب على الإسلام ويُرمى من كل حدبٍ وصوب” وحذر من “التهويل لأمرهم، والانشغال بهم عن ما يجب الاهتمام بهِ وعن ما يجب عمله”.

ووجه بأن “لا يُهملوا ولا يُهَوَّل من أمرهم، ولا يتجاوز حد الحكمة في التعاطي معهم؛ حتى يظهر بطلانُ دعوتهم، وتراجع خطرهم على المؤمنين”. وحذر بشدة من “الانخداع وانتقال الساحات”.

وشدد الزعيم المعارض والمحكوم بالمؤبد على أن “جماعة السفارة مثيرون للشك والرَيْب، من حيث النشأة والفكر والممارسة، وخاطئون ضالون في أصل الدعوة؛ لانقطاع الطريق العلمي لإثبات دعوتها، فهي باطلٌ محض”.

وأضاف “إنَّهم ليرمون الإسلام الحنيف والقرآن المجيد وقضية الإيمان بالمهدي “عجل الله تعالى فرجه الشريف” والمرجعية وخط العلماء والأصالة الفكرية ونحوها من أركان وجودنا وقوتنا بأسهمٍ سامةٍ ممنهجة، كأنهم في تصفية حساب معنا”.

وأوضح أن الاختلاف مع جماعة السفارة “ليس اختلافًا سياسيًا أو ماليًا يُحسن التسامح معه؛ بل هو اختلاف عقائديّ يمس الهوية والجوهر، ورأيُهم يخرج عن دائرة الاجتهاد المشروع وأصوله” مشيرًا إلى أن نتائج ذلك “وخيمة وخطيرة في الدين والدنيا والآخرة ولا عذر لهم سوى الجهالة والغواية والغباوة، فلا مجال للتساهل والتسامح والسكوت عنهم”.

ودعا إلى أن “لا يدخل في السجال العلمي إلا المؤهلون؛ لكي لا ينفى الحق، ولا يلتبس مع الباطل، ولا تختلط الأمور؛ فتطول أكذوبتهم”.

وجاء تصريح الأستاذ بعد تزايد نشاط هذه الجماعة التي يدعي زعيمها أنه يتصل بسفير الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في المنام، وانه يتلقى الأوامر والنواهي عنه.

وعاد نشاط الجماعة في ظل انشغال الناس بالأحداث السياسية في البحرين، وكثرت جماعتهم، وركزوا في دعوتهم على استهداف النساء، وتنظيم دورات تستهدف الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى