سرايا الأشتر تغير شعارها الرسمي وتنشر رؤية التنظيم

الإعلام الحربي – (الأبدال): كشفت المقاومة الإسلامية في البحرين – سرايا الأشتر – اليوم الأربعاء، عن الشعار الرسمي الجديد للتنظيم، والذي يتكون من ثلاثة عناصر أسياسية وهي “العالم أو المحور، السلاح، بالإضافة إلى سنبلة القمح”، وقال التنظيم أنه جزء لا يتجزأ من محور المقاومة في المنطقة.

قال تنظيم سرايا الأشتر أنه تأسس “تلبية للتكليف الشرعي في مواجهة الطاغوت، وكرد فعل على الظلم الذي يعيشه شعب البحرين منذ عقود طويلة على يد عصابة من البدو دخلت البحرين بقوة السلاح وقتلت المئات من أبناء البحرين، وانتهكت الأعراض، و دأبت على إهانة المقدسات”.

وأضاف التنظيم: “نؤمن أن الدين الإسلامي هو القائد والحاكم للحياة على خط الإمامين القائدين الخميني “قدس” والخامنئي “حفظه الله”، و بالمنهج المحمدي الأصيل في مواجهة الظالمين و مقارعة الطواغيت”.

وأكمل: “نؤمن بأن العمل الجهادي المقاوم يمثل تمهيدًا واستعدادا لدولة الإمام المهدي المنتظر “عجل الله فرجه الشريف” التي ستنشر العدل في أرجاء المعمورة وتحقق الوعد الإلهي، وحلم الأنبياء والمؤمنين في خلافة المستضعفين ووراثتهم للأرض”.

وأشار التنظيم إلى أن “المقاومة العسكرية الجادة هي ركيزة أساسية لمواجهة هيمنة قوى الاستكبار على مقدرات البحرين، وللانتصار على السلطة العميلة فيها إلى جانب المقاومة السياسية والمدنية والثقافية والاقتصادية وفي مختلف مجالات الحياة، وأن تراكم الخبرات والجد والاجتهاد في تطويرها كفيل بتغيير التوازانات الحالية في البحرين والمنطقة، وتحقیق المساهمة الكبيرة في الانتصار، وأن العلاقة بين المقاومة والعمل الإسلامي في المجالات الأخرى هي علاقة تكاملية”.

كما قال التنظيم أنه يؤمن “أن التضحيات الجسام من شهادة واعتقال وتهجير وتعذيب وملاحقة من أجل الدين والشعب هي طريق الأنبياء والأولياء والصالحين على مر الزمن”.

وقال التنظيم أن المقاومة الإسلامية – سرايا الأشتر – تتخد من قوى الإستكبار وعملائها الطواغيب أعداءً يجب مقاومتهم في بلاد المسلمين.

وقال التنظيم في الرؤية أنه يعتقد “بحرية الدين والعقیدة، وحرمة دماء الأبرياء الذين لم يتورطوا في قتل أبناء البحرين، ولم ينتهكوا مقدساته وأعراضه، ونؤيد مختلف الجهود المبذولة على طريق صون هوية البلد وأصالته، وحماية الشعب وتحصيل حقوقه المشروعة الدينية والسياسية وغيرها، ومكافحة الفساد، وتعزيز الوحدة الوطنية، ونبذ الطائفية والفتنة المذهبية”.

وأشار التنظيم إلى أنه جزء لا يتجزء من محور المقاومة في المنطقة.

وبالتزامن مع ذلك، كشف التنظيم عن الشعار الرسمي، والهوية الجديدة للتنظيم، والتي تضمنت أيقونة العالم أو المحور، للدلالة على الإنتماء لمحور المقاومة في المنطقة، وعنصر السلاح إعلان التمسك بخيار المقاومة – القابضون على الزناد – ولتبيان الهوية العسكرية للتنظيم، كما تضمن الشعار سنبلة قمح للتعبير عن شرعية المقاومة والهدف الرئيسي لحمل السلاح وهو إقامة القسط والعدل واحقاق الحق.

_____________

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق