من 4 محاور .. العراق يطلق عملية جديدة لمواجهة تنظيم داعش

الجيش يطلق عملية واسعة من 4 محاور، لملاحقة فلول تنظيم داعش في ناحية العظيم بمحافظة ديالى، وستكون العملية بمشاركة قوات خاصة من الرد السريع تابعة لوزارة الداخلية، وقوات من الحشد الشعبي، بمساندة من مروحيات عسكرية للجيش.

بدأت قوات عراقية مشتركة اليوم الأحد عملية عسكرية واسعة ضد تنظيم داعش الإرهابي بمحافظة ديالى (شرق) التي شهدت قبل يومين هجوما للتنظيم أوقع 11 شهيدًا في صفوف الجيش العراقي.

ونقلت وكالة الأناضول عن الملازم أول في شرطة ديالى، شعلان الكاملي، أن “عملية عسكرية واسعة من 4 محاور انطلقت لملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابي في ناحية العظيم بمحافظة ديالى”.

وأضاف أن العملية انطلقت بمشاركة قوات الجيش، وقوات خاصة من الرد السريع تابعة لوزارة الداخلية، وقوات من الحشد الشعبي، بمساندة من مروحيات عسكرية للجيش العراقي.

من جانبه، قال قائد عمليات ديالى للحشد الشعبي، طالب الموسوي، في بيان، إن العملية انطلقت في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم الأحد.

وأضاف أن العملية تأتي لملاحقة فلول داعش بعد “التعرض الغادر” للجيش العراقي في ناحية العظيم.

وأوضح الموسوي، في البيان، أن العملية تستهدف إحكام الطوق، ومسك خط صد على حوض نهر ناحية العظيم بجزأيها الشرقي والغربي، ومسك خط النعمان وصولا إلى مصب نهر العظيم لنهر دجلة جنوبا، مشيرًا إلى أن العمليات ستستمر رغم انخفاض درجات الحرارة وبرودة الجو والتضاريس المعقدة والحركة الصعبة داخل الأدغال والمسطحات المائية ضمن نطاق العمليات.

وكان ضابط برتبة ملازم و10 جنود عراقيين قد استشهدوا في هجوم شنّه مسلحو تنظيم داعش الإرهابي على مقر للجيش العراقي في ناحية العظيم بديالى يوم الجمعة الماضي، وفق السلطات الرسمية ومصدر أمني.

إجراء عاجل

وعلى خلفية الهجوم، أمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء تحقيق عاجل في الهجوم، والالتزام بأعلى درجات التأهب لتنفيذ عمليات كبيرة في المناطق التي يستخدمها عناصر داعش، وسرعة التحرك “لإنزال القصاص العادل بحق الإرهابيين الذين أقدموا على هذا العمل الجبان”

وفي سياق متصل، أقرّ وزير دفاع العراقي جمعة عناد  بـ”تقصير” عسكريين في حادث ديالى، تسبب في استشهاد 11 عسكريا بهجوم لداعش على موقع للجيش في محافظة ديالى.

وقال عناد، في بيان، “حادثة العظيم امتداد لحوادث سبقتها وهي نتيجة تقصير على مستوى القيادات الدنيا والمتوسطة، وسيُحاسَب المقصرون”.

وأضاف أن وضع تنظيم داعش الإرهابي في الوقت الحالي لا يقارن بوضعه قبل عام 2014، موضحا أن “الخلايا الإرهابية” المنتشرة في الميدان فعالة، لكنها قليلة وذات تسليح بسيط لا يتجاوز البندقية والقناص.

تعزيز الجيش

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا الحكومة إثر عملية ديالى إلى تعزيز قدرات الجيش.

وقال في تغريدة له على صفحته بتويتر “على الحكومة تعزيز قدرات الجيش العراقي الذي يقع على عاتقه حماية العراق والشعب، وألا يقصر في ذلك”.

وفي المدة الأخيرة، كثف تنظيم داعش الإرهابي هجماته على أهداف عسكرية ومدنية في مناطق بشمال العراق وشرقه.

وتطلق القوات العراقية، في المقابل، حملات وعمليات عسكرية على فترات متقاربة لملاحقة عناصر داعش في أنحاء البلاد.

وكان تنظيم داعش الإرهابي سيطر على نحو ثلث مساحة العراق في صيف 2014، قبل أن تعلن بغداد استعادة كامل أراضي الدولة في 2017، لكن خلايا نائمة لداعش ما زالت تنتشر في مناطق واسعة هي المسؤولة عن الهجمات التي تشهدها البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى