بالصور: تدريبات أميركية بحرينية على دمج الأنظمة غير المأهولة في العمليات البحرية

أفادت قيادة الأسطول الخامس الأميركي أنها أنهت مناورات مع البحرية البحرينية على مدى اليومين الماضيين للتدرب على دمج الأنظمة غير المأهولة في العمليات البحرية الإقليمية بهدف تعزيز “الردع” في منطقة الخليج.

وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها البحرية الأميركية بدمج السفن السطحية المسيرة عن بعد جنبًا إلى جنب مع السفن المأهولة في البحر بالشرق الأوسط.

وقال نائب الأدميرال براد كوبر “إن العمل مع شركائنا الاقليميين على تكامل الأنظمة غير المأهولة أمر بالغ الأهمية لتعزيز الوعي بالمجال البحري”.

وأضاف “البحرين أول شريك إقليمي يتعاون مع القوة 59 خلال تمرين في البحرين، وهو ما يوضح عمق علاقتنا الاستراتيجية”.

وأوضح بيان للأسطول الخامس أن المرحلة الأولى من مناورات نيو هورايزون أجريت في 20 أكتوبر، وتميزت بمشغلين يتحكمون في السفن غير المأهولة على متن دورية ساحلية.

وتابع بأن المرحلة الأخيرة في 26 أكتوبر كانت بمشاركة القوات البحرية الأميركية المأهولة وغير المأهولة بالإضافة للقوة البحرية الملكية البحرينية، وخفر السواحل البحريني، وتضمنت مشاركة زوارق دورية وطائرة هليكوبتر من نوع (SH-60S Seahawk) وطائرة جوية بدون طيار طراز مارتن وسفن دورية تابعة للقوات الملكية البحرينية.

جاء ذلك بعد تدشين القوة 59 المتخصصة في استخدام الطائرات المسيرة وغيرها من الوسائل التي لا تحتاج إلى عنصر بشري.

وقال المتحدث باسم الأسطول تيم هوكينز لوكالة فرانس برس في وقت سابق إنها “قوة عمل مكرسة لدمج سريع للأنظمة غير المأهولة (المسيّرة عن بعد) والذكاء الاصطناعي مع العمليات البحرية في منطقة الأسطول الخامس”.

وأضاف “عندما نتحدث عن تكامل أنظمة جديدة غير مأهولة، فإننا نتحدث عن أنظمة يمكن استخدامها تحت الماء، وعلى الماء وفوقه”، في إشارة إلى طائرات مسيّرة ووسائل أخرى يمكن التحكم بها عن بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى