الأسطول الخامس الأميركي يشكل القوة 59 المسيّرة عن بعد للردع في الخليج

أعلن الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية المتمركز في البحرين، أمس الخميس، أنه أطلق قوة جديدة تستخدم الطائرات المسيرة وغيرها من الوسائل التي لا تحتاج إلى عنصر بشري بهدف تعزيز “الردع” في منطقة الخليج.

وقال المتحدث باسم الأسطول تيم هوكينز لوكالة فرانس برس إنها “قوة عمل مكرسة لدمج سريع للأنظمة غير المأهولة (المسيّرة عن بعد) والذكاء الاصطناعي مع العمليات البحرية في منطقة الأسطول الخامس”.

وأضاف “عندما نتحدث عن تكامل أنظمة جديدة غير مأهولة، فإننا نتحدث عن أنظمة يمكن استخدامها تحت الماء، وعلى الماء وفوقه”، في إشارة إلى طائرات مسيّرة ووسائل أخرى يمكن التحكم بها عن بعد.

والشهر الماضي، اتهم وزراء خارجية مجموعة السبع إيران بالوقوف وراء هجوم بطائرة مسيرة، في 29 يوليو/تموز الماضي، على ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل أسفرت عن مقتل جندي بريطاني سابق ومواطن روماني.

ونفت إيران بشدّة وجود أي صلة لها بالهجوم الذي وقع مع تصاعد التوتر في المنطقة وفي مفاوضات البرنامج النووي الإيراني.

وأُلقي اللوم على إيران في اختطاف مزعوم لناقلة بخليج عمان، في أغسطس/آب الماضي.

وأصدرت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، الخميس، بيانا قالت فيه إن القوة الجديدة ستعتمد على “الشراكات الإقليمية والتحالفات”، وهي الأولى من نوعها في الجيش الأمريكي.

وقالت “إن الهدف الأساسي من قيامنا بذلك هو تعزيز وعينا بالمجال البحري وثانيا زيادة الردع”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى